advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نوال الدجوي تنفي فقدان الأهلية وتتهم حفيدها بالسعي للسيطرة على أموالها

محمد يوسف

السبت, 31 مايو, 2025

01:20 م

حضرت الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، أمام النيابة للإدلاء بأقوالها في التحقيقات الجارية بشأن طلب مقدم من حفيدها، يُطالب بتوقيع الحجر عليها بزعم تدهور حالتها الصحية والعقلية.

نوال الدجوي: "أنا بكامل وعيي وأرفض الحجر"
وخلال التحقيقات، نفت الدكتورة نوال بشكل قاطع ما ورد في طلب حفيدها، مؤكدة أنها لا تعاني من أي أمراض عقلية أو مشاكل صحية تؤثر على إدراكها أو قدرتها على إدارة شؤونها الخاصة. وقالت في تصريحاتها:"حضرت لأنني علمت أن حفيدي عمرو قدّم طلبًا لتوقيع الحجر عليّ، وهذا غير صحيح على الإطلاق. أنا بصحة جيدة وأمارس عملي وأدير أموالي وشئوني كما اعتدت، ولا أحتاج إلى أي مساعدة أو رقابة على أموالي".

اتهامات مباشرة لحفيدها
ووجّهت الدكتورة نوال اتهامات لحفيدها بمحاولة الاستيلاء على أموالها من خلال اللجوء إلى القضاء، مشيرة إلى أن الشهادات المقدمة ضدها جاءت من سائقين وعمال، بينما وقف إلى جانبها شهود موثوقون من المقربين منها والذين يتعاملون معها بصفة يومية.

رفض الفحص النفسي وتعيين "قيم"
وأكدت نوال الدجوي رفضها القاطع للخضوع لأي فحص نفسي أو اتخاذ أي إجراء لتعيين "قيم" لإدارة أموالها، وقالت بلهجة حاسمة: "أرفض تمامًا طلب عمرو، وأؤكد أنني لا زلت أمارس عملي بكفاءة".

سياق عائلي وقضية رأي عام
وتحظى القضية باهتمام واسع في الأوساط الاجتماعية والإعلامية، نظرًا لما تمثله الدكتورة نوال الدجوي من مكانة علمية وثقافية مرموقة في مصر، حيث تُعد من أبرز الشخصيات الأكاديمية وسيدات المجتمع. وتُسلط هذه الواقعة الضوء على التوترات العائلية التي قد تتحول إلى صراعات قانونية حول الثروة والميراث، حتى بين أفراد العائلات الثرية وذات النفوذ.

 

وقد قضت محكمة الأسرة بالقاهرة برفض الدعوى المقدمة من عمرو شريف الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، التي طالب فيها بإلزامه هو وأحفادها الآخرين بتحمل مسؤولية رعاية جدتهم، بزعم تقدمها في السن وعدم قدرتها على إدارة شؤونها.

تفاصيل الدعوى: طلب الحجر القضائي على الدكتورة نوال الدجوي
تعود تفاصيل القضية إلى نحو عشرة أشهر، حين تقدم عمرو شريف الدجوي بطلب إلى النيابة العامة لتوقيع الحجر القضائي على جدته، مدعيًا ضعف إدراكها وعدم قدرتها على إدارة أموالها وممتلكاتها. وجاء الطلب على خلفية وفاة أبنائها شريف ومنى الدجوي، مما دفع الحفيد للادعاء بضرورة تحمل الأحفاد مسؤولية رعايتها.

الدكتورة نوال الدجوي تنفي ضعف الإدراك وتؤكد استقلاليتها
خلال التحقيقات، حضرت الدكتورة نوال الدجوي للإدلاء بأقوالها بنفسها، ونفت بشدة ما جاء في طلب الحفيد، مؤكدة أنها تتمتع بكامل وعيها وصحتها العقلية والجسدية. وأوضحت أنها تواصل إدارة أعمالها وأموالها بنفسها دون الحاجة لأي دعم أو رقابة.

وقالت الدجوي: "أنا بصحة جيدة وأدير شؤوني المالية والمهنية كما اعتدت، ولا أحتاج لأي مساعدة أو رقابة، وأنا أمارس عملي بكفاءة تامة."

اتهامات متبادلة حول الدوافع والنية في القضية
اتهمت الدكتورة نوال حفيدها عمرو بمحاولة الاستيلاء على أموالها، مشيرة إلى أن الشهادات التي أُدلي بها ضده في التحقيقات جاءت من سائقين وعمال فقط، في حين شهدت العديد من الأشخاص المقربين منها لصالحها، مؤكدين على سلامتها الذهنية وقدرتها على التصرف.

رفض إجراء الفحوص النفسية وتعيين قيم
أعلنت الدكتورة نوال رفضها التام للخضوع لأي فحص نفسي أو قبول تعيين "قيم" لإدارة أموالها وشؤونها المالية، مؤكدة قدرتها الكاملة على اتخاذ قراراتها بنفسها وتحمل المسؤولية دون تدخل أو رقابة.