advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

غياب ضحية النمر بطنطا عن أولى جلسات محاكمة أنوسة كوتة مدربة الأسود

محمد يوسف

السبت, 31 مايو, 2025

08:13 ص

شهدت محكمة جنح أول طنطا بمحافظة الغربية، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة مدربة الأسود الشهيرة أنوسة كوتة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"واقعة افتراس عامل السيرك". وقد تغيّب المجني عليه محمد البسطويسي عن الحضور بسبب تعرضه لوعكة صحية نتيجة إصابته بميكروب في جرح ذراعه الذي بُتر على أثر الحادث.

تفاصيل الواقعة

تعود أحداث القضية إلى ثاني أيام عيد الفطر الماضي، حين وقع حادث مروع أثناء تقديم عرض ترفيهي بالسيرك في منطقة أرض البوريفاج بمدينة طنطا. وخلال العرض، هاجم نمر مفترس أحد العاملين في السيرك، ويدعى محمد البسطويسي، ما تسبب في إصابته إصابة بالغة انتهت ببتر ذراعه اليسرى. أثارت الحادثة حالة من الذعر بين الجمهور، كما أحدثت صدمة في الوسط الفني لما تحمله من خطورة تعكس خللاً في إجراءات الأمان والسلامة داخل السيرك.

الاتهامات الموجهة إلى أنوسة كوتة

وجهت النيابة العامة إلى المدربة أنوسة كوتة اتهامًا بالإهمال الجسيم الذي أدى إلى وقوع الإصابة. وقد قُيدت الواقعة كجنحة، مع الاستناد إلى المادتين 244 فقرة 1 و2، و377 من قانون العقوبات المصري. ووفقًا لما ورد في قرار الإحالة، فإن إصابة المجني عليه جاءت نتيجة تقصير المدعى عليها في اتخاذ الاحتياطات المهنية اللازمة، إلى جانب إخلالها بواجباتها أثناء التعامل مع الحيوانات المفترسة ضمن عروض السيرك.

الوضع الصحي للمجني عليه وغيابه عن الجلسة

تغيب محمد البسطويسي عن حضور أولى جلسات المحاكمة بسبب حالته الصحية غير المستقرة. حيث أُصيب بميكروب في جرح الذراع الذي بُتر نتيجة الهجوم، ما استدعى تلقيه علاجًا عاجلًا ومنعه من مغادرة مكان تلقي الرعاية الطبية، الأمر الذي تسبب في تأجيل مشاركته في الجلسات المقررة.

ردود الفعل والجدل المجتمعي

أثارت الحادثة جدلًا واسعًا في الشارع المصري حول معايير الأمان داخل عروض السيرك، ومدى كفاءة القائمين على تدريب الحيوانات المفترسة، خاصة في ظل تكرار حوادث مشابهة في السنوات الأخيرة. وطالب كثيرون بمراجعة تراخيص تشغيل عروض الحيوانات المفترسة وتشديد الرقابة على مثل هذه الفعاليات، حماية للعاملين والجمهور على حد سواء.

المحاكمة مستمرة وسط ترقب

تستكمل محكمة جنح أول طنطا جلساتها للنظر في القضية خلال الأيام المقبلة، وسط اهتمام إعلامي وشعبي كبير. وتبقى تطورات المحاكمة مرهونة بموقف المجني عليه وتقريره الطبي، بالإضافة إلى ما ستقدمه النيابة وهيئة الدفاع من مستندات وشهادات شهود حول ملابسات الحادث.