advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بالوثائق والأرقام.. نكشف خفايا صراع الورثة في عائلة نوال الدجوي| تفاصيل صادمة

شرين احمد

الجمعة, 30 مايو, 2025

08:25 م

في انفراد جديد، حصل موقع "المصير" على مستندات رسمية تكشف التفاصيل الكاملة لنزاع عائلة الدكتورة نوال الدجوي حول الميراث، وتنسف الرواية المتداولة بشأن بدء التصعيد من جانب المرحوم الدكتور أحمد شريف الدجوي، حيث تُظهر الوثائق أن الشرارة الأولى انطلقت من ابنته منى الدجوي، وبناتها إنجي وماهيتاب، عبر سلسلة من الإجراءات القانونية والمحاضر التي وُصفت بالكيدية.

ويستعرض هذا التقرير، من خلال التواريخ والمستندات، كيف تحول الخلاف العائلي داخل واحدة من أعرق العائلات التعليمية في مصر، إلى واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في الأوساط القانونية والرأي العام.

بداية التصعيد 

أكدت مصادر قريبة من العائلة أن البداية الحقيقية للتصعيد لم تكن من جانب الدكتور أحمد، بل من جانب السيدة منى الدجوي وابنتيها، اللاتي لجأن إلى اتخاذ خطوات قانونية هدفها – بحسب المستندات – تجريد الدكتور أحمد وأشقائه من حقوقهم في تركة والدهم الدكتور شريف الدجوي، أحد رواد التعليم في مصر.

ورغم هذا، التزم الدكتور أحمد الصمت لفترة طويلة، آملاً في احتواء الموقف وإعادة اللحمة العائلية، إلى أن تصاعدت الأحداث بشكل لم يترك أمامه خيارًا سوى اللجوء إلى القضاء للدفاع عن حقوقه وأرثه.

محطات مفصلية بالأرقام والتواريخ

14 أغسطس 2023: نقل 13,1275 سهمًا من شركة "دار التربية والتعليم" إلى منى الدجوي دون سند قانوني أو تجاري واضح.

2 و27 مارس 2024: تم استكتاب الدكتورة نوال على شيكين بقيمة 15 مليون دولار لصالح منى الدجوي.

15 أبريل 2024: نُقلت باقي أسهم الدكتورة نوال – وعددها 25,866 سهمًا – إلى ابنتها، لتبقى في حوزتها 5 أسهم فقط من الشركة التي أسستها بنفسها.

15 مايو 2024: تحرير محضر ضد الدكتور أحمد (رقم 2094 لسنة 2024 – إداري قصر النيل) بتهم وُصفت بالملفقة، تم حفظه لعدم كفاية الأدلة.

27 مايو 2024: تحرير محضر آخر (رقم 3460 لسنة 2024 – إداري أول أكتوبر) بادعاء الاستيلاء على أموال الجامعة، وتم حفظه مرتين لانعدام الجدية.

 التوكيلات والشيكات

لم تتوقف التصرفات عند هذا الحد، بل استمرت استكتابات ضخمة من حساب شركة مساهمة مصرية لم تعد الدكتورة نوال تملك فيها سوى 5 أسهم:

1 و2 يونيو 2024: شيكان بمبلغ إجمالي 10 مليون دولار.

6 يونيو 2024: شيك ثالث بقيمة 290 مليون جنيه.

في المقابل، اختار الدكتور أحمد اللجوء إلى خطوة قانونية سلمية، حيث قيد في 5 يونيو 2024 دعوى "فرز وتجنيب الميراث" أمام القضاء، في محاولة لحل الأزمة دون صدام مباشر.

صفقة الفيلات

في تطور صادم، كشفت المستندات عن بيع 6 فيلات مملوكة للدكتورة نوال إلى حفيدتيها بمبلغ لا يتعدى 20 مليون جنيه، في حين تتجاوز قيمتها السوقية 2 مليار جنيه. وتم التوقيع والبصمة على العقود في ظروف وصفتها المصادر بأنها "مهينة" لمكانة رائدة التعليم في مصر.

كما تشير المستندات إلى أن الحفيدة حاولت استخدام توكيل قديم من عام 2017 لا يبيح التصرف في الأسهم، لنقل ملكية لصالحها، في خطوة تهدف – بحسب المصادر – لتجريد الورثة الشرعيين من حقوقهم بالكامل.

Image

 

Image

 

Image

 

Image

 

Image

 

Image

 

Image

 

 

Image

 

Image

 

Image