في تطور مثير لقضية شغلت الوسط الفني وأسرت قلوب المحبين، تقدم نجل الموسيقار الكبير حلمي بكر بدعوى قضائية أمام القضاء المصري، يتهم فيها أرملة والده بمحاولة الاستيلاء على كامل تركة الراحل، ما فجر خلافات حادة بين الورثة بسبب تقسيم الإرث.
تفاصيل التركة
وأشارت مصادر صحفية إلى أن تركة الراحل عبارة عن شقة فاخرة في منطقة المهندسين، ومدفن خاص كان الراحل قد اشتراه بنفسه واصطحب ابنته في زيارة له، موصياً إياها بالدعاء له هناك، لكنه دُفن لاحقاً في مقابر العائلة بناءً على رغبة أشقائه، كما يمتلك الراحل استوديو موسيقي متكامل يحتوي على أدوات وآلات موسيقية ثمينة داخل شقته في المهندسين، و12 آلة عود موسيقي، أحدها هدية من عملاق الموسيقى الراحل محمد عبد الوهاب.
هدايا الأمراء والملوك
وأشارت المصادر إلى أن الراحل حلمي بكر يمتلك مجموعة ساعات نادرة أهداها له أمراء وملوك ورؤساء دول، هذا بالاضافة إلى أعمال موسيقية خاصة من ألحان الراحل، محفوظة على أسطوانات لم تُذع من قبل، وأوسمة وشهادات تقدير من رئاسة الجمهورية، وزارة الثقافة، ونقابة الموسيقيين، إلى جانب منظمات فنية دولية، تعبر عن مسيرته الفنية العظيمة، وعدد من السيارات بين الطرازات القديمة والحديثة.
الخلاف القانوني
من جانبه أوضح محامي نجل حلمي بكر أن والده تزوج من السيدة المدعى عليها (أرملته الحالية) بموجب عقد رسمي في 16 يونيو 2023، وأنجب منها طفلة تدعى "ريهام". وتوفي الموسيقار بتاريخ 1 مارس 2024، ليترك خلفه تركة كبيرة يطالب الورثة الآن بتقسيمها وفق الشريعة الإسلامية.
ولفت المحامي إلى أن الأرملة لا تستحق سوى ثُمن التركة فرضًا، بينما يُقسم الباقي بين نجل الراحل وابنته القاصرة "ريهام" للذكر مثل حظ الأنثيين. ومع ذلك، تتهم العائلة أرملة الراحل بالسعي للسيطرة على التركة بأكملها، ما دفع الابن لتحريك دعوى قضائية.
الحكاية لم تقف عند حد الوراثة فقط، بل تطورت لتشمل مشاجرات وقعت خلال عزاء الراحل، حيث يُقال إن الأرملة تعدت على إحدى الفنانات خلال الجنازة، مما أشعل الأجواء وأثار اهتمام الرأي العام.