واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تصعيدها العسكري في مدينة جنين، حيث استهدفت مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز السام المسيل للدموع خلال تغطيتهم للأحداث في قلب المدينة، ما أسفر عن حالات اختناق وتوتر شديد في محيط المكان.
وبدأت العملية باقتحام الاحتلال مجمعًا تجاريًا وسط المدينة، حيث نشر قناصته على أسطح المباني، وأطلق قنابل دخانية ومسيلة للدموع بكثافة في محيط دوار السينما وموقف السيارات العمومية.
كما انتشرت قوات الاحتلال في شارع أبو بكر، أحد أهم شوارع السوق المركزي، حيث داهمت محل صرافة الخليج واعتقلت اثنين من موظفيه، قبل أن تواصل اقتحام فرع آخر للصرافة في منطقة دوار السينما.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية من حاجز الجلمة إلى جنين، مع نشر قوات مشاة في عدة مناطق رئيسية داخل المدينة، من بينها شارع حيفا، وهو من الشوارع الحيوية التي تضم عددًا من المؤسسات الحكومية والأهلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات المدنية في الأراضي الفلسطينية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ووسط مطالبات حقوقية متزايدة بوقف استهداف الكوادر الإعلامية والمدنيين.