في عالم الفن والأضواء، لا يكون الطلاق نهاية القصة، بل كثيرا ما يتحول إلى نقطة انطلاق جديدة نحو التألق والحرية، النجمات أحيانا يتألقن أكثر بعد الانفصال، حيث تبرز شخصياتهن المستقلة وتظهر ملامح جديدة من الجمال والقوة، ومن بين هؤلاء، تبرز الفنانة ياسمين عبد العزيز، التي بدا أنها قررت أن تجعل من "السنجلة" عنوانا لمرحلة مشرقة في حياتها، جمعت فيها بين الأناقة، والثقة، والنجاح المهني.
سنجلة ياسمين عبد العزيز
في أول ظهور إعلامي لافت بعد إعلان انفصالها عن الفنان أحمد العوضي، خطفت النجمة ياسمين عبد العزيز الأنظار بإطلالتها الساحرة خلال مشاركتها في حفل تكريم "وتقابل حبيب"، حيث تألقت بفستان أسود أنيق، منحها لمسة من الرقي والأنوثة، وأعادها بقوة إلى صدارة المشهد الفني والإعلامي.
الإطلالة نالت إعجاب الحاضرين، وعبر كثيرون عن انبهارهم بحضور ياسمين الطاغي، حيث جمعت بين البساطة والفخامة، بتسريحة شعر ناعمة ومكياج هادئ، ما أضفى عليها بريقًا خاصًا، دفع المتابعين لوصفها بـ"الفاتنة التي لا تهزمها الظروف".
وعند سؤالها عن سبب تألقها وجمالها، بخفة ظلها المعتادة، صرحت ياسمين أمام الكاميرات مازحة: "عشان بقيت سنجل!"، وهي العبارة التي وُصفت من جمهورها بأنها "قصف جبهة ناعم"، حمل رسالة غير مباشرة لطليقها، في ظل استمرار صمته حول تفاصيل الانفصال.
كما تشارك ياسمين عبد العزيز جمهورها صورًا من داخل صالة الألعاب الرياضية، تظهر فيها بنشاط وحيوية، مما يدل على اهتمامها بصحتها ولياقتها البدنية
نجمات تألقن بعد الطلاق
ياسمين ليست الوحيدة التي شهدت تحولًا بعد الطلاق. فالفنانة شيرين عبد الوهاب، بعد انفصالها، أصبحت أكثر جمالا وخسرت الكثير من الوزن الزائد الذي طالها فترة زواجها من الفنان حسام حبيب، ها بالاضافة إلى إطلالتها التي تغيرت كثيرا عن وقت زواجها، وحرية اختياراتها الفنية والشخصية، مما انعكس إيجابيًا على مسيرتها ونفسيتها بشكل عام.
أما أنغام، كذلك لمعت أكثر عقب طلاقها من زوجها الأخير، والتي لمحت في تصريحات تليفزيونية إلى أن اختيارها كان خطأ من البداية.
وينطبق الأمر على الفنانة نيلي كريم التي لوحظ عليها التألق في أعمالها الفنية بعد الطلاق، والفنانة رحمة أحمد التي اهتمت بمظهرها وفقدت الكثير من وزنها عقب طلاقها .
كلمة السر
في تصريحات صحفية سابقة أكد الاستشارى النفسى أحمد عبد الحميد، أن كلمة السر في تألق المرأة بعد الطلاق فى التحدى والاهتمام، التحدى الذى تخوضه المرأة بطبيعتها بعد التجارب الفاشلة، حيث تعمل لكى تصبح أفضل من أى وقت آخر فتبدأ فى الاهتمام بنفسها بشكل مختلف، أو بمعدل إضافى عن الطريقة الطبيعية.
ويشير خبراء علم النفس إلى أن الطلاق، رغم صعوبته، يمكن أن يكون فرصة للنمو الشخصي والتجدد. فهو يتيح للأفراد إعادة تقييم حياتهم، والتركيز على أنفسهم، وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.
كما يوضح الخبراء أن الكثير من المتزوجين يشعرون بالذنب والتأنيب، نتيجة إتخاذ قرارات دون اتخاذ رأى الأخر، مما يجعله يردد دائماً جملة "ماذا لو"، بعكس العازب الذى لا يوجد شخص يجعله يشعر بالذنب، تجاه قرارته، مما يمكنه الشعور بالراحة، عند إتخاذ قرارته، ولايحتاج للاعتذار لأحد.