advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تطور جديد.. طبيب نوال الدجوي يحذر: مكروه قد يصيبني بسبب شهادتي في القضية

شرين احمد

الثلاثاء, 27 مايو, 2025

11:03 ص

في تطور جديد ومثير في قضية وفاة الشاب أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، حمل الطبيب محمد حسن، الجهات المعنية المسؤولية، في حال تعرضه لأي أذى بسبب الادلاء بشهادته أمام النيابة في قضية وفاة حفيد الدكتورة نوال الدجوي.

وأوضح الطبيب المعالج للدكتور نوال عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" انه يوم الأحد 25 مايو قد أدلى بشهادته أمام نيابة أكتوبر الكلية، لافتا إلى أنه كان الطبيب المعالج للدكتورة نوال بالعلاج الطبيعي خلال فترة تواجدها في مقرها بالزمالك وأكتوبر.

وفي رسالة لافتة ومقلقة، أعلن الطبيب أنه يحمل الجهات المعنية المسؤولية كاملة في حال تعرضه لأي مكروه نتيجة هذه الشهادة، ما فتح باب التأويلات والتساؤلات حول ما قد تكون شهادته قد كشفت عنه.

شكوك حول الوفاة

الإعلامي عمرو أديب كشف، خلال برنامجه "الحكاية" على قناة MBC مصر، عن تواصله مع مقربين من عائلة الفقيد، وسألهم صراحة:"هل لديكم شكوك حول وفاته؟"، وكان الرد بحسب روايته: "أيوة طبعًا."

وأضاف أديب أن العائلة قررت التزام الصمت إلى حين انتهاء فترة الحداد، مشيرًا إلى وجود "أيدٍ خارجية" تساهم في تعقيد القضية، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول هوية هذه الأطراف أو طبيعة دورها.

بين الثأر والصلح

نقل أديب كذلك عن عمرو الدجوي، شقيق أحمد، أن الراحل كان يسعى للمصالحة، لكن رد الفعل كان صادمًا، حيث قيل له: "الموضوع بقى فيه دم.. ده ثأر عيلة."ما يعكس أن الخلافات العائلية قد تجاوزت حدود التراشق المعتاد إلى تهديد حقيقي لحياة أحد أفرادها.

الجدة لا تعلم بالوفاة

من جهتها، كشفت الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامج "كلمة أخيرة" عن مستجدات مؤلمة، مفادها أن الدكتورة نوال الدجوي لم تُبلغ حتى الآن بوفاة حفيدها، مراعاةً لحالتها الصحية والنفسية، في قرار وصفته بأنه "إنساني بالدرجة الأولى".

كما أوضحت أن العائلة أجلت مراسم العزاء أسبوعًا كاملًا، بينما شُيعت الجنازة من مسجد الجامعة، وشهدت حضورًا حزينًا لزوجة أحمد وأطفاله الخمسة، وسط غياب ملحوظ لبعض أفراد العائلة، خاصة أبناء عمّته إنجي وشقيقتها ماهيتاب.

40 قضية ميراث

وبحسب الحديدي، فإن خلافات العائلة لا تتعلق فقط بوفاة أحمد، بل تعود إلى نزاعات ممتدة تشمل أكثر من 40 قضية ميراث، مما جعل العلاقة بين فروع العائلة متوترة للغاية.

وفي مشهد استثنائي، رفع بعض طلبة الجامعة لافتات اتهامية داخل الحرم الجامعي، يوجهون فيها أصابع الاتهام إلى العمة إنجي وزوج إحدى الشقيقات، ما يعكس حالة من الغليان داخل المجتمع الطلابي الذي ارتبط بالراحل.

حتى الآن، لم تصدر النيابة العامة بيانًا رسميًا يكشف نتائج التحقيق، وسط حالة ترقب واسعة من الرأي العام الذي يتابع تطورات القضية باهتمام بالغ. وبين تصريحات الشهود وتحفظات العائلة، تظل الحقيقة غائبة.

 

Image