في أول ظهور علني لها منذ انتشار الأنباء عن حادثة سرقة ملايين الدولارات والذهب من منزلها، حضرت الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة 6 أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، مساء الأربعاء حفل عرض الأزياء السنوي الذي تنظمه الجامعة، في إطلالة لافتة نفت من خلالها كل ما يُشاع عن احتجازها أو تعرضها لأي مرض نفسي أو عقلي.
قادرة على إدارة أموالي
وأكد مكتب المحاماة الخاص بالدكتورة نوال أنها قادرة على إدارة أموالها بنفسها، ولا تعاني من أي أمراض تعيقها عن التصرف في أموالها، ما ينفي الحاجة إلى تعيين قيّم عليها.
ومن جانبه، نفى ياسر صالح، محامي أحد أحفاد الدكتورة نوال، بشكل قاطع ما تردد عن سرقة الشقة، واصفًا الأخبار بأنها "محض افتراء".
وأوضح أن الدكتورة نوال لم تدخل الشقة محل البلاغ منذ أكثر من عامين، مؤكداً عدم صحة ما أُشيع عن اختفاء مبالغ مالية أو مشغولات ذهبية.
وأضاف صالح أن الخلافات العائلية حول الميراث بين الأحفاد مستمرة منذ سنوات، مع وجود أكثر من 20 قضية متداولة في المحاكم، ما ساهم في تفاقم النزاعات العائلية.
وأشار إلى أن البلاغ الأخير الذي قدمته حفيدة الدكتورة نوال، ابنة السيدة منى الدجوي، اتهم أبناء خالها بالضلوع في سرقة محتويات الشقة، لكنه أشار إلى أن النيابة لم تخطر أو تستدعي أيًا من المتهمين حتى الآن، مؤكدًا أن البلاغ "لا يزال حبيس الأدراج بلا واقعة حقيقية".
احتجاز الجدة
وكان المحامي قال إن أولاد منى الدجوي هم من يحتجزون جدتهم منذ 3 سنوات، وهم أول المتهمين في حال وقوع السرقة، لامتلاكهم مفاتيح الشقة ومعلوماتها الشخصية، ولكن ظهور الدكتور نوال في عرض الأزياء بالأمس ينفي صحة هذه التصريحات.