advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل دخلت مصر حزام الزلازل؟.. هزة أرضية تضرب البلاد للمرة الثانية خلال 10 أيام

شرين احمد

الخميس, 22 مايو, 2025

08:11 ص

رصدت محطات الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في تمام الساعة 6:19 من صباح اليوم الخميس، هزة أرضية بلغت قوتها 6.2 درجة على مقياس ريختر، وقعت في منطقة شرق البحر المتوسط، على بعد حوالي 499 كيلومترًا شمال مدينة مرسى مطروح.

وتُعد هذه هي ثاني هزة يشعر بها سكان محافظة الإسكندرية خلال 8 أيام فقط، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، لا سيما سكان الطوابق العليا، الذين أكدوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي شعورهم الواضح بالاهتزاز.

أمر طبيعي

 وفي هذا السياق، أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن الزلازل في منطقة البحر المتوسط "أمر طبيعي ومتكرر"، موضحًا أن المنطقة تقع ضمن فاصل جيولوجي نشط بين الكتلتين الإفريقية والأوروبية.

وأوضح شراقي خلال مداخلة مع برنامج "حكاية وطن" عبر قناة الحدث اليوم، أن هذا الفاصل يمتد من قبرص مرورًا بكريت واليونان، ويُعد حزام زلازل متوسط النشاط مقارنةً بالأحزمة الكبرى مثل الموجودة في اليابان.

وأضاف: "نحن نسجل زلازل يوميًا في هذه المنطقة، ولكن معظمها يكون ضعيفًا ولا نشعر به. زلزال اليوم كان قويًا نسبيًا، لكن تأثيره على مصر ضعيف لأن بؤرته كانت عميقة، على عمق 76 كم، وهو ما يُخفف من تأثيره التدميري."

هل دخلت مصر حزام الزلازل؟

وأشار شراقي إلى أن مصر لا تقع على حزام زلزالي نشط، ولكنها تتأثر بالزلازل القوية التي تقع في الحزام الجنوبي لأوروبا، مشيرًا إلى أن الزلزال الأخير الذي شُعر به في مصر يبتعد عن السواحل المصرية بمسافة تتراوح بين 400 إلى 500 كيلومتر.

من جانبه، أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية بيانًا أكد فيه عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات جراء الزلزال، رغم تلقي عدد كبير من البلاغات من مواطنين شعروا بالهزة، خاصة في الإسكندرية وبعض المناطق الساحلية.

 كما أشار المعهد إلى تسجيل تابع زلزالي واحد فقط بقوة 3.4 درجة، وهو أمر معتاد بعد وقوع الزلازل القوية، مؤكدًا أنه لا يشير إلى تصاعد في النشاط الزلزالي بالمنطقة.

يُذكر أن آخر زلزال شُعر به في الإسكندرية كان قبل 8 أيام فقط، وبلغت قوته 6.4 درجة ريختر، دون تسجيل أي أضرار أيضًا.

في ختام التقرير، شدد الخبراء على أن ما يحدث لا يدعو للذعر، فالنشاط الزلزالي في البحر المتوسط معتاد وطبيعي، وتُسجل الشبكات الزلزالية عشرات الهزات يوميًا، معظمها تمر دون أن يشعر بها أحد.