تتصدر قضية سرقة "كنز نوال الدجوي"، رائدة التعليم الخاص ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، المشهد العام في مصر، بعد أن شهدت تطورات متلاحقة قد تقلب موازين التحقيقات رأسًا على عقب، مع استمرار تصاعد الأحداث على مدار الساعة.
إحالة إلى النيابة الكلية ومفاجأة من العيار الثقيل
في خطوة جديدة، قررت نيابة أكتوبر الجزئية إحالة القضية إلى النيابة الكلية لمواصلة التحقيقات، وذلك عقب بلاغ مثير تقدم به محامي حفيدي نوال الدجوي، وهما "عمرو وأحمد شريف"، حيث فجر المحامي مفاجأة غير متوقعة باتهامه لابنة نوال الدجوي وزوجها وشقيقتها بالضلوع في واقعة السرقة، متهمًا إياهم بالاستيلاء على أموال طائلة ومشغولات ذهبية دون وجود حصر دقيق لها حتى الآن.
دليل مصور يربك الحسابات
المحامي أكد خلال أقواله أمام قسم شرطة أول أكتوبر امتلاكه لمقطع فيديو وصفه بـ"الحاسم"، حصل عليه من كاميرات مراقبة مواجهة لفيلا الدجوي، ويعود تاريخه إلى 17 نوفمبر الماضي، يظهر فيه زوج حفيدة نوال الدجوي وهو يغادر المكان حاملاً حقيبتي سفر كبيرتين، في مشهد أثار الشبهات حول توقيت خروجه ومحتوى الحقائب.
استدعاء نوال الدجوي وانتداب المعمل الجنائي
وفي تطور مهم، استدعت نيابة الجيزة الكلية الدكتورة نوال الدجوي للإدلاء بأقوالها في البلاغ، في حين قررت النيابة انتداب خبراء المعمل الجنائي لفحص مسرح الواقعة بدقة، ورفع البصمات من داخل الفيلا، تمهيدًا للوصول إلى حقيقة ما جرى وتحديد المتورطين بشكل قاطع.
قضية تثير الرأي العام وتترقبها العيون
وتحظى القضية باهتمام واسع من الرأي العام، نظرًا لارتباطها بشخصية بارزة في مجال التعليم الخاص، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل من كل تطور جديد نقطة فاصلة في مسار التحقيق. فيما تتواصل التحقيقات وسط توقعات بالكشف عن تفاصيل أكثر إثارة خلال الأيام المقبلة.