advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الذهب والدولارات خارج البنوك.. من فتح خزائن نوال الدجوي؟ تفاصيل جديدة

شرين احمد

الثلاثاء, 20 مايو, 2025

01:17 م

لا تزال أصداء واقعة سرقة منزل سيدة الأعمال البارزة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون (MSA)، تتصدر المشهد، في واحدة من القضايا التي جمعت بين المال، والنفوذ، وصراعات الميراث داخل عائلة عريقة.

اتهام الحفيد

ففي تطور لافت، كشفت مصادر إعلامية أن الدكتورة نوال وجهت اتهامًا صريحًا لأحد أحفادها بالضلوع في سرقة مبالغ طائلة ومشغولات ذهبية من فيلتها الواقعة داخل أحد الكمبوندات الفاخرة بمدينة 6 أكتوبر، بعد أن اكتشفت كسرًا في باب غرفة نومها وتغييرًا في الأرقام السرية لخزائن الأموال.

ثروة مسروقة

وبحسب ما أعلنه مدير إحدى الصحف خلال مداخلة في برنامج "الحكاية"، فإن السيدة نوال فوجئت عقب عودتها من إقامتها المؤقتة في حي الزمالك، باختفاء محتويات ثلاث خزائن، تضم: 50 مليون جنيه مصري، 3 ملايين دولار أمريكي، 15 كيلوغرامًا من الذهب، 350 ألف جنيه إسترليني.

ورغم أن مفاتيح الفيلا كانت متاحة لعدد من الأقارب، إلا أن الاتهام انحصر في أحد الأحفاد، الذي تم استدعاؤه رسميًا للتحقيق.

النيابة تحقق

التحقيقات الأولية كشفت عن خلافات مزمنة داخل العائلة، بدأت منذ وفاة نجل نوال، الدكتور شريف الدجوي، عام 2015، ثم تفاقمت بعد رحيل "منى"، حيث تم تحرير محاضر متبادلة بين أبناء الفقيدين تتعلق بادعاءات حول الاستيلاء على أموال العائلة.

وقد استمعت جهات التحقيق لأقوال حفيدتي نوال: "إنجي" و"ماهيتاب"، فيما تتواصل عمليات رفع البصمات وتحليل الأدلة الجنائية من داخل الفيلا.

الوصية المغلقة 

ووفق مصادر مقربة، فإن الأموال المسروقة كانت جزءًا من ميراث عائلي قديم، شهدت عليه نوال في جلسة عائلية قبل عامين، إلا أن الخلافات احتدت بعد وفاة ابنتها الوحيدة "منى" في مارس 2025، لتفتح الباب أمام صراع محتدم على التركة.

وتتحدث أنباء عن وجود وصية مغلقة ربما تقلب موازين القضية وتعيد ترتيب أولويات الورثة، ما يضفي بعدًا أكثر تعقيدًا على التحقيقات الجارية.

الشارع يتساءل: لماذا خارج البنوك؟

القضية أثارت جدلاً واسعًا في الشارع المصري، ليس فقط بسبب الأرقام الفلكية للمسروقات، بل لتساؤلات كثيرة حول سبب الاحتفاظ بمبالغ ضخمة من العملات الأجنبية والذهب خارج النظام المصرفي، وهو ما دفع بعض رواد مواقع التواصل إلى مقارنة الواقعة بحالات مشابهة أُحيل أصحابها إلى المحاكم بتهم تتعلق بالاتجار في النقد الأجنبي.