إعدام قاتلة والدتها ببورسعيد
في حكم نهائي، أيدت محكمة النقض قرار إعدام نورهان خليل، المعروفة إعلاميًا بـ "قاتلة والدتها في بورسعيد"، بعد رفض الطعن المقدم من دفاعها، رغم تقديم والدها تنازلًا رسميًا عن الحق الشخصي في محاولة لإنقاذ ابنته من العقوبة.
الواقعة تعود إلى ديسمبر 2022، عندما أقدمت نورهان، الطالبة بكلية الآداب جامعة بورسعيد، على قتل والدتها داليا الحوشي داخل منزلهما بمساعدة جارها، الذي كان يبلغ 15 عامًا وقت ارتكاب الجريمة. التحقيقات كشفت أن الأم دخلت المنزل بشكل مفاجئ، لتجد ابنتها في وضع غير أخلاقي مع صديقها داخل غرفة نومها، مما دفع المتهمين إلى التخطيط لقتلها والتخلص منها.
تفاصيل الجريمة التي هزت الرأي العام
وصفت النيابة الجريمة بأنها "جريمة ضد الإنسانية والأخلاق"، حيث استخدمت نورهان أدوات قاتلة، منها عصا خشبية مثبت بها مسامير وكأس زجاجي، لتنفيذ الجريمة.
قال وكيل النيابة في مرافعته: "من أجل شهوة خسيسة، الابنة قتلت أمها.. الضحية كانت أما حنونًا تحسن تربيتها وتعمل من أجل تجهيزها للزواج، ولم تكن تعلم أن ابنتها مثال للشر وسيطرة الشهوة".
رفض الطعن رغم تنازل الأب
خلال جلسة النقض، قدم والد نورهان تنازلًا رسميًا عن الحق الشخصي، في محاولة أخيرة لإنقاذ ابنته من حكم الإعدام، إلا أن المحكمة رفضت الالتفات إلى التنازل نظرًا لبشاعة الجريمة وتأثيرها على المجتمع.
محامي المجني عليها أكد أن الحكم يُعد انتصارًا للعدالة ورسالة لكل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الجرائم، مشيرًا إلى أن القصاص كان ضروريًا في هذه القضية.