في لحظة استثنائية رومانسية خلال القمة السادسة للمجموعة السياسية الأوروبية التي عُقدت في تيرانا، ألبانيا، أقدم رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، على الجثو على ركبته، تحت حبات المطر، لتحية نظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني عند وصولها، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً بين وسائل الإعلام والمراقبين.
خطوة مبالغ فيها
رغم أن هذا التصرف نادر الحدوث في الأوساط الدبلوماسية، فقد اعتبره الكثيرون تعبيرًا صادقًا عن الاحترام والتقدير العميق بين القائدين، بينما رأى آخرون أنه خطوة مبالغ فيها.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها راما هذا النوع من الاحترام الخاص تجاه ميلوني، إذ سبق وأن ركع لها في يناير الماضي خلال أسبوع الاستدامة في أبوظبي وقدم لها هدية شخصية بمناسبة عيد ميلادها، في مشهد استقطب اهتمام الإعلام.
ابتسامة ميلوني
ردت ميلوني بابتسامة وتقدير، مما يعكس عمق العلاقات الشخصية والدبلوماسية التي تربط بين ألبانيا وإيطاليا.
القمة التي استضافتها تيرانا بحضور أكثر من 40 زعيماً أوروبياً، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، شكلت نقطة فارقة لتعزيز دور ألبانيا في السياسة الأوروبية.
وعلى الرغم من اختلاف التوجهات السياسية بين راما وميلوني، إلا أن التعاون بين البلدين تعمق مؤخراً، خاصة في ملفات حساسة كالاتفاقيات المتعلقة بالهجرة.

