أكد الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العقيقة تخضع في توزيعها لنفس أحكام الأضحية، ولا يشترط أن تُقدم العقيقة مطبوخة، بل يجوز شرعًا توزيعها كلحم نيء على المستحقين، وفق ما جاء في كتب فقهاء المذاهب الأربعة.
وقال اليداك، في حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس، اليوم الجمعة: "يجوز توزيع العقيقة كلحم دون طبخ، كما نص عليه الإمام ابن عابدين والإمام الخرشي عند المالكية وغيرهم من فقهاء الأمة، والثواب بإذن الله واحد سواء قُدمت مطبوخة أو نيئة".
وأضاف أن توزيع العقيقة يكون على غرار الأضحية، حيث يُقسَّم اللحم إلى ثلاثة أقسام: قسم لأهل البيت، وقسم للأقارب والأصدقاء، وقسم للفقراء والمحتاجين، مشيرًا إلى أن هذا التقسيم سنة مستحبة تعكس معاني التكافل الاجتماعي والرحمة.
وفيما يتعلق بإمكانية الجمع بين نية العقيقة والأضحية، قال أمين الفتوى: "يجوز شرعًا الجمع بين نية العقيقة ونيّة الأضحية، خاصة إذا كانت الظروف المادية لا تسمح بذبح ذبيحتين، ولا حرج في ذلك، وهذا من رحمة الشريعة بالناس".
وأوضح أن الأفضل أن تُذبح عقيقة مستقلة وأضحية مستقلة إذا سمحت الإمكانيات، لكن الجمع بين النيتين جائز ومأجور بإذن الله.