أميرة
في واقعة صادمة هزت الشارع المصري وأثارت موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت فتاة بشهادة مريرة ومؤلمة عن تعرضها لهتك العرض على يد ممرض، داخل غرفة الإفاقة بإحدى المستشفيات الحكومية، أثناء خضوعها للعلاج بعد عملية جراحية.
الضحية، التي ظهرت في مقطع فيديو تم تداوله على منصة فيسبوك، تحدثت بصوت مختنق عن لحظات الرعب التي عاشتها في مكان كان من المفترض أن يكون ملاذًا للراحة والشفاء.
قالت: "كنت لسه فايقة من البنج.. كنت حاسة بأيده بتفعص فيا.. مش قادرة أتحرك ولا أتكلم"، في إشارة إلى حالة اللاوعي وشبه الشلل المؤقت التي تكون عليها المريضة في غرفة الإفاقة، ما يجعلها فريسة سهلة لضعاف النفوس.
وأكدت أنها حاولت المقاومة والابتعاد، لكن جسدها لم يستجب، ما جعلها تدخل في نوبة بكاء هستيرية فور استعادة وعيها الكامل، وتقدمت ببلاغ رسمي إلى إدارة المستشفى، ثم إلى الجهات الأمنية.
وبحسب مصادر مطلعة، تم التحفظ على الممرض المتهم وفتح تحقيق عاجل في الواقعة، بينما جرى تفريغ كاميرات المراقبة داخل غرفة الإفاقة والممرات المؤدية إليها، تمهيدًا لعرض الأدلة على النيابة العامة، التي باشرت التحقيق على الفور.
ليست الأولى.. وأين الرقابة؟
يُشار إلى أن مثل هذه الحوادث، رغم ندرتها، تعكس ضرورة تحديث السياسات التأمينية داخل المنشآت الطبية، وضرورة تدريب الطاقم الطبي على أُسس التعامل الإنساني والأخلاقي، بجانب دعم المرضى نفسيًا بعد تعرضهم لأي نوع من أنواع الإساءة.
ويُنتظر أن تصدر وزارة الصحة بيانًا رسميًا بشأن الواقعة، في وقت يتزايد فيه الضغط الشعبي للمطالبة بتشريعات أكثر صرامة لحماية المرضى في