وفاة زوجة عبد الله رشدي
تشهد قضية وفاة زوجة الداعية عبد الله رشدي تطورات قضائية مهمة، حيث تنظر محكمة جنح القاهرة الجديدة في محاكمة الطبيب المتهم بالإهمال الطبي، وسط مطالبات بإعادة فحص الأدلة والتقارير الطبية التي أثارت جدلًا واسعًا بين الأوساط القانونية والطبية.
القضية تعود إلى تعرض زوجة رشدي لمضاعفات صحية خطيرة خلال وجودها في وحدة العناية المركزة، شملت فشلًا كلويًا وكبديًا، التهابًا رئويًا حادًا، وتدهورًا في التنفس، بالإضافة إلى قرحة فراش خطيرة أدت إلى تآكل العظام، وسط شكوك حول مدى مسؤولية الطاقم الطبي عن هذه الحالة المتدهورة.
تفاصيل التحقيقات وموقف الدفاع
أكد عبد الله رشدي أن زوجته دخلت في حالة حرجة نتيجة الإهمال الطبي، مشيرًا إلى أن قلبها توقف قبل نقلها إلى العناية المركزة، لكن المستشفى لم تقدم تسجيلات كاميرات المراقبة التي قد تكشف ملابسات الواقعة.
وأفاد تقرير الطب الشرعي الأولي بأن الإجراءات الطبية التي تمت كانت سليمة من الناحية الفنية، لكن الدفاع طالب بتشكيل لجنة خماسية لإعادة فحص القضية، وسط مطالبات بتفريغ المقاطع المصورة داخل المستشفى للتأكد من تسلسل الأحداث.
قررت النيابة استدعاء عدد من الأطباء والإداريين بالمستشفى للاستماع إلى شهاداتهم حول الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها قبل الوفاة.
تفاعلات القضية وآفاق المحاكمة
أثارت القضية اهتمامًا واسعًا، وسط انقسامات حول مسؤولية الطبيب والمستشفى، وهل كانت الحالة المرضية تستدعي التدخل الطبي المتأخر أم أن هناك إهمالًا جسيمًا تسبب في الوفاة.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارًا بشأن إعادة فحص القضية عبر لجنة طبية متخصصة، في جلسة جديدة يوم 14 مايو، لمراجعة كل الأدلة المتاحة.