advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مدبولي: القيادة السياسية تحوّل مخططات كانت مطروحة منذ أكثر من ثلاثين عامًا إلى واقع حقيقي

محمد يوسف

السبت, 10 مايو, 2025

02:42 م

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ما نشهده اليوم من مشروعات تنموية في منطقة قناة السويس، هو ثمرة إصرار القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحويل أفكار ومخططات كانت مطروحة منذ أكثر من ثلاثين عامًا إلى واقع حقيقي. وأضاف أن الفارق الوحيد بين الماضي والحاضر هو الإرادة السياسية الصادقة والمتابعة الحثيثة، التي حولت الرؤى التنموية إلى مشروعات قائمة في فترة قياسية.

جولة ميدانية تكشف ثمار عشر سنوات من العمل
وخلال جولته اليوم في منطقتي شرق وغرب بورسعيد، أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بمشاهدة نتائج الجهود المتواصلة التي بذلتها الدولة المصرية على مدار السنوات العشر الماضية، مشيرًا إلى أنه كان برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، والدكتور شريف فاروق، والفريق أسامة ربيع، ووليد جمال الدين. وأوضح أن هذه الجولة جاءت في إطار المتابعة الميدانية لسير العمل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وخاصة في ميناء غرب بورسعيد الذي شهد افتتاح عدد من مشروعات التطوير.

التنمية حول قناة السويس: من الرؤية إلى التنفيذ
أوضح مدبولي أن الحكومة لطالما تحدثت بصراحة مع المواطنين عن أهمية تعظيم الاستفادة من ممر قناة السويس، وأنه لا ينبغي الاكتفاء بعائدات مرور السفن فقط، بل لا بد من إقامة تنمية حقيقية على جانبي القناة. وشدد على أن ما يتم تنفيذه اليوم من مشروعات هو استجابة حقيقية لتطلعات المواطنين وخبراء الاقتصاد، الذين طالبوا منذ عقود بتحقيق تنمية متكاملة في هذه المنطقة الحيوية.

مشروعات متكاملة في ميناء غرب بورسعيد
أشار رئيس الوزراء إلى أن مشروعات التطوير الجارية في ميناء غرب بورسعيد تشمل تحديث الأرصفة والبنية التحتية، وتوفير مراكز بيانات وخدمات لوجستية متطورة، بالإضافة إلى مشروعات تخزين كبرى مثل مجمع الصوامع الجديد الذي تبلغ طاقته التخزينية 100 ألف طن. وأوضح أن هذه المرحلة تمثل فقط البداية، وأنه خلال عامين على الأكثر سيتم الانتهاء من تطوير الميناء بالكامل، الذي يعود تاريخه إلى 150 عامًا، ليعود أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات التنموية لمصر خلال العقود القادمة.

منظومة شاملة وجهد جماعي
أكد مدبولي أن ما يتم إنجازه حاليًا ليس وليد عمل جهة واحدة، بل هو نتاج تنسيق شامل بين عدد من الوزارات والهيئات، أبرزها وزارة النقل، الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، هيئة قناة السويس، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة. كما أشار إلى أن حجم الإنجاز اليوم يفوق بعشرة أضعاف ما كان موجودًا قبل عشر سنوات، وهو ما يوضح حجم الجهد المبذول، والاستثمار في البنية الأساسية لتحقيق هذه الطفرة النوعية.

الاستثمارات هي الحصاد المنتظر
ختم رئيس مجلس الوزراء تصريحاته بالإشارة إلى أن النجاح الحقيقي لهذه المشروعات يتمثل في قدرتها على جذب الاستثمارات، سواء المحلية أو الأجنبية، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الإنتاج والتصدير، وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل التنمية في مصر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الافتتاحات الكبرى والمشروعات القومية، وقال في ختام حديثه: "تحيا مصر، دائمًا وأبدًا".