advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد اغتصاب مراهق لكلب.. الشيخ أحمد خليل يوضح الحكم الشرعي لإتيان البهائم

عبد الله مفتاح

الثلاثاء, 6 مايو, 2025

11:16 ص

اغتصاب كلب

في أعقاب واقعة صادمة أثارت غضبًا واسعًا عبر مواقع التواصل، بعد تداول أنباء عن اعتداء مراهق جنسيًا على كلب، خرج الشيخ أحمد خليل، أحد علماء وزارة الأوقاف، ليوضح الحكم الشرعي في مثل هذه الأفعال الشاذة، مؤكدًا أنها من المحرمات المغلظة التي "تنكرها الفطرة قبل أن تحرمها الشريعة الإسلامية".

فعل محرّم من الكبائر ولا يُقبل فيه جدال

وقال الشيخ خليل، في تصريحات رسمية، إن الإسلام شدد على حفظ الفروج، وحصر قضاء الشهوة في إطار العلاقة الزوجية المشروعة فقط، مستشهدًا بقوله تعالى:  "والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" [المؤمنون: 5-7].

وأضاف: "من طلب شهوته في غير ما أباحه الله، كإتيان البهائم، فقد وقع في الحرام، واعتدى على حدود الله، وهو فعل تأباه الفطرة السليمة، ويمجّه العقل، وتستنكره النفس البشرية السوية".

لا يُعد زنى.. ولكن يُعاقب عليه تعزيريًا

وأشار إلى أن جمهور العلماء أجمعوا على تحريمه، وإن كان لا يدخل في باب الزنى الذي يُطبق عليه الحد الشرعي، إلا أنه يُعاقب عليه تعزيريًا حسب تقدير القاضي أو وليّ الأمر، من باب ردع المنكر وحماية المجتمع من الانحرافات السلوكية.

"نحن أمام أزمة قيم".. والحل ليس بالعقوبة فقط

وأكد الشيخ خليل على أن مثل هذه الوقائع تتطلب معالجة شاملة، تبدأ بالتربية الدينية والنفسية، مشددًا على ضرورة عرض الجاني على متخصصين نفسيين واجتماعيين لفهم الدوافع ومعالجة السلوك.

وقال: "العقوبة وحدها لا تكفي. نحن أمام أزمة قيم، تتطلب بناءً داخليًا يُربّي النشء على ربط الإيمان بالسلوك، والحرية بالمسؤولية، والتحصين ضد المحتوى الشاذ المنتشر عبر الإنترنت".

دعوة للأسر والمدارس: "الإسلام يهذب النفس ويقوّم الانحراف"

ودعا الشيخ أحمد خليل أولياء الأمور والمعلمين إلى التركيز على التربية الأخلاقية، قائلاً: "الإسلام لم يأتِ فقط ليُحرم، بل جاء ليُصلح الإنسان، ويهذّب سلوكه، ويُعزز فطرته السوية، ويمنع أي انحراف يضر بنفسه أو مجتمعه".