نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صحة ما تم تداوله من تقارير صحفية تشير إلى رفض تل أبيب للمقترح المصري بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن ما نُشر لا أساس له من الصحة.
وفي بيان رسمي، اتهم مكتب نتنياهو حركة حماس بأنها العقبة الأساسية أمام التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، مضيفًا أن الحركة لا تزال ترفض المقترحات المطروحة.
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم قد أفادت في وقت سابق بأن محادثات الهدنة المؤقتة في غزة فشلت، بسبب إصرار إسرائيل على مواصلة وتوسيع عملياتها العسكرية، مشيرة إلى أن تل أبيب أبلغت الوسطاء برفضها المقترح الأخير، وتراجعت عن شروط تم الاتفاق عليها سابقًا.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية أبدت رغبة في الإبقاء على وجود عسكري داخل قطاع غزة حتى نهاية العام الجاري، ضمن خطة لتكثيف العمليات. كما لفتت إلى رصد أعمال بناء غامضة للجيش الإسرائيلي غرب مدينة رفح، استنادًا إلى صور ملتقطة بالأقمار الصناعية.
في المقابل، لم تُصدر مصر أو قطر، اللتان تقودان جهود الوساطة، أي بيانات رسمية بشأن الجولة الأخيرة من المحادثات.
فيما أكد المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس، طاهر النونو، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن الحركة منفتحة على هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل، وتأمل في حشد دعم الوسطاء لهذا الطرح.
يُذكر أن إسرائيل استأنفت هجومها على غزة منذ 18 مارس الماضي، بعد انهيار اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، مشددة على أنها ستواصل العمليات حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس.