أرشيفية
بعد انتشار منشورات تفيد باختطاف فتاة في القاهرة على يد صديقتها، كشفت وزارة الداخلية حقيقة الواقعة، مؤكدة أن الفتاة تركت المنزل بإرادتها نتيجة خلافات عائلية، وكانت تقيم مع صديقتها طوال فترة غيابها، دون وجود أي شبهة جنائية.
البداية كانت ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من والدة الفتاة يفيد باختفائها، وبعد رصد منشور يتحدث عن اختطافها والاعتداء عليها، تم استدعاء الأم برفقة الفتاة، التي نفت تمامًا صحة الادعاءات، موضحة أنها غادرت المنزل بإرادتها، دون إجبار أو تهديد.
كما تمكنت السلطات من تحديد ناشرة المنشور الكاذب، وهي إحدى قريبات الفتاة، حيث اعترفت بأنها اختلقت الواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي لإجبار الفتاة على العودة لمنزلها بسرعة. وعلى إثر ذلك، اتخذت الأجهزة الأمنية إجراءات قانونية ضدها لنشر معلومات مغلوطة وإثارة الذعر.
الواقعة أثارت جدلًا واسعًا بين رواد السوشيال ميديا، حيث طالب البعض بضرورة تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار، بينما شدد آخرون على أهمية التحقق من الملابسات الحقيقية قبل إثارة القضايا للرأي العام.