تستطلع دار الإفتاء المصرية، غدًا الاثنين، هلال شهر ذي القعدة لعام 1446هـ، ما يشير إلى اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، والذي سيكون خلال فترة تقارب الـ 40 يومًا.
فيما تلقت دار الإفتاء سؤالًا من أحد المتابعين حول حكم الحج، نصه: "هل يجب الحج بمجرد وجود الاستطاعة، أم يجوز التأجيل؟ وما حكم من مات غنيًا ولم يؤدِّ فريضة الحج؟".
وفي ردها عبر موقعها الإلكتروني، أكدت دار الإفتاء أنه يستحب للقادر على أداء فريضة الحج من الناحية المالية والبدنية أن يبادر ويعجل بأداء الفريضة، بينما يجوز له تأخير الحج إذا كان متأكدًا من قدرته على أداءه في المستقبل. وأضافت أنه إذا غلب على ظنه حدوث وفاته بسبب مرض أو تقدم في السن، فيجب عليه أداء الحج فورًا.
وفيما يتعلق بحكم من مات وهو غني ولم يؤدِّ فريضة الحج، أوضحت الإفتاء أنه إذا مات الشخص وكان قد أوصى بأداء الحج عن نفسه وكان له مال، يجب أن يؤدي ورثته فريضة الحج عنه. وإذا لم يكن له وصية، فلا يُلزم ورثته بأداء الحج، ولكن يُستحب ذلك خروجًا من الخلاف الفقهي بين المذاهب.