سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية قفزة جديدة خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعة بارتفاع الأوقية عالميًا إلى مستويات قياسية، وسط ضعف الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن سعر جرام الذهب عيار 21 قفز 90 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات السبت، ليسجل 4875 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 78 دولارًا لتصل إلى 3405 دولارات، وهو أعلى مستوى في تاريخها.
وأضاف أن باقي الأعيرة سجّلت أيضًا زيادات ملحوظة، حيث بلغ عيار 24 نحو 5572 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4179 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 39000 جنيه.
ووفقًا للتقرير الأسبوعي، ارتفعت أسعار الذهب محليًا بنسبة 2.6%، أي ما يعادل 120 جنيهًا خلال أسبوع، فيما زادت الأوقية عالميًا بنسبة 2.7%، أي ما يعادل 89 دولارًا.
وأوضح إمبابي أن الارتفاع القياسي في الأسعار مرتبط بتراجع الدولار، والذي هبط لأدنى مستوى له في ثلاث سنوات، على خلفية تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، وازدياد الطلب على الملاذات الآمنة.
كما أشار إلى أن الجدل الدائر حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ساهم في تفاقم التراجع، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هاجم فيها رئيس الفيدرالي جيروم باول، ملوّحًا بإمكانية إقالته لعدم خفضه أسعار الفائدة.
وقال ترامب: "على الفيدرالي أن يخفض الفائدة لصالح الشعب الأمريكي، وإذا أردتُ إقالته فسأفعل سريعًا". بينما أكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن الإدارة تبحث فعليًا هذا الخيار.
وبحسب «آي صاغة»، فإن أسعار الذهب عيار 21 ارتفعت بنحو 1135 جنيهًا منذ بداية العام، بنسبة 30%، إذ افتتحت عند 3740 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية بنحو 781 دولارًا خلال نفس الفترة.
وتنتظر الأسواق هذا الأسبوع عددًا من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، من بينها بيانات مديري المشتريات، وتقرير السلع المعمرة، ومؤشر ثقة المستهلك، والتي من شأنها تقديم إشارات أوضح بشأن مستقبل السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.