advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واشنطن تسلم دمشق قائمة بـ8 خطوات لبناء الثقة

محمد يوسف

الخميس, 17 إبريل, 2025

09:58 م

كشفت صحيفة واشنطن بوست عن أن إدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب قدّمت خلال اجتماع دولي عُقد في بروكسل الشهر الماضي، قائمة تضم ثماني خطوات إلى وزير الخارجية السوري، تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين، تمهيدًا لاحتمال رفع جزئي للعقوبات المفروضة على سوريا.

أبرز مطالب الولايات المتحدة من الحكومة السورية
تضمنت القائمة الأمريكية عدة شروط، أبرزها: السماح للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب داخل الأراضي السورية، ضد الأفراد الذين تعتبرهم واشنطن تهديدًا لأمنها القومي، إصدار إعلان رسمي بحظر الأنشطة السياسية للفصائل الفلسطينية داخل سوريا، إلى جانب ترحيل أعضائها، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف الإسرائيلية،  تأكيد دعم الحكومة السورية للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش عبر بيان رسمي.

خلفيات سياسية وتحركات دولية
تشير الصحيفة إلى أن هذا التحرك الأمريكي يأتي في وقت كانت فيه إدارة ترامب تفكر في سحب القوات الأمريكية من سوريا، خاصة بعد إيقاف عدد من برامج المساعدات الإنسانية في البلاد. في المقابل، بدأ بعض الحلفاء الأوروبيين والعرب في الاقتراب من دعم حكومة دمشق الجديدة، ما خلق خلافًا متزايدًا داخل التحالف الدولي بشأن مستقبل التعامل مع سوريا.

تصريحات مسؤولين أمريكيين: "هدفنا منع عودة إيران وداعش"
صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن التعامل مع الحكومة السورية يتم بشكل حذر للغاية، موضحًا أن على دمشق إثبات قدرتها على تطهير مؤسساتها من المتشددين الإسلاميين وتوحيد الأقليات، قبل النظر في تطبيع العلاقات أو دعم إعادة الإعمار.

وقال المسؤول صراحة:"نحن لا نهدف بالضرورة إلى إنقاذ سوريا من أجل الشعب السوري... هدفنا الأساسي هو منع عودة إيران وتنظيم داعش، باعتبار ذلك مصلحة أمريكية مباشرة".

تقليص مرتقب للوجود العسكري الأمريكي في سوريا
وبينما لا يوجد حاليًا قرار رسمي بسحب كامل للقوات الأمريكية، فإن التخطيط جارٍ لتقليص هذا الوجود، بحسب ما ذكره مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية. وأشار أحد المسؤولين إلى أن الإدارة قد تحتفظ بقوة صغيرة فقط في شمال شرق سوريا، مع سحب باقي القوات.

ترامب وسوريا.. مواقف مترددة
منذ بداية ولايته، لم يعلن ترامب موقفًا واضحًا بشأن سوريا. وقد تردد في سحب القوات عدة مرات خلال فترة حكمه، لكنه في كل مرة كان يتراجع بعد ضغوط من مستشاريه العسكريين والأمنيين، بحسب تصريحات سابقة.


الاكثر قراءة
اخر الاخبار