advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مايك والتز تحت الضغط.. هل يفقد منصبه بعد فضيحة التسريب الأمني؟

المصير

الأربعاء, 26 مارس, 2025

01:24 ص

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تحمله المسؤولية عن تسريب معلومات حساسة تتعلق بالضربات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن. جاء ذلك بعد أن تم إدراج صحفي عن طريق الخطأ ضمن مجموعة محادثة على تطبيق "سيجنال"، كانت تناقش الخطط العسكرية بشكل سري.

* البيت الأبيض يواجه أزمة داخلية بسبب التسريب
ووفقًا لتقارير نشرتها صحيفة بوليتيكو، تشهد أروقة البيت الأبيض مناقشات مكثفة حول مستقبل والتز، وسط تكهنات بإمكانية استقالته من منصبه. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية منقسمة حول مصير مستشار الأمن القومي، حيث يرى بعض المسؤولين أن عليه تقديم استقالته فورًا، فيما يعتقد آخرون أن استقالته قد تسبب مزيدًا من الإحراج للرئيس دونالد ترامب.

* انقسام في الإدارة الأمريكية حول مصير والتز
مصادر داخل البيت الأبيض نقلت عن بعض المسؤولين قولهم إن والتز "لن ينجو" من تداعيات هذا الخطأ الفادح، فيما أكد آخرون أنه من الأفضل له الاستقالة لتفادي مزيد من الجدل حول الحادثة. مسؤول آخر صرح لصحيفة بوليتيكو قائلاً:
"كان من التهور الشديد عدم التحقق من هوية جميع المشاركين في تلك المحادثة، وكان من الحماقة مناقشة مثل هذه القضايا الحساسة عبر تطبيق مثل سيجنال."

* ترامب يراقب تطورات الأزمة عن كثب
بحسب التقارير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يتابع تطورات القضية عن كثب، ومن المتوقع أن يحسم موقفه خلال اليومين المقبلين. وأوضح رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، أنه لا يرى سببًا يدعو والتز للاستقالة، قائلاً: "إنه مؤهل لهذه الوظيفة ويمكن الوثوق به."

* CNN: ترامب لا يخطط لإقالة والتز حاليًا
في المقابل، كشفت الصحفية ألينا ترينه من شبكة CNN أن الرئيس ترامب لا ينوي حاليًا إقالة والتز، مما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات مختلفة بشأن مستقبله في الإدارة الأمريكية.

* وزير الدفاع الأمريكي ينفي الاتهامات
من جانبه، نفى وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، صحة الادعاءات المتعلقة بتسريب معلومات عسكرية، مشيرًا إلى أنه لم يتم إرسال أي بيانات حساسة عبر المحادثات التي جرت في مجموعة "سيجنال".

* كيف تم تسريب الخطة بالخطأ؟
بدأت الأزمة عندما كشف رئيس تحرير مجلة Atlantic، جيفري جولدبرج، أنه أُضيف بالخطأ إلى محادثة مغلقة لمناقشة الضربات العسكرية ضد الحوثيين. وأكد أنه رأى محادثات بين مسؤولين بارزين، بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيتر هيجسيث، ومايك والتز.

* التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن الخطأ
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، أكد أن السلطات تحقق في كيفية وقوع هذا الخطأ، مشيرًا إلى أن "سلسلة الرسائل التي تم الكشف عنها تبدو أصلية، ونحن نواصل تحقيقاتنا لتحديد ما حدث بالضبط."

* مستقبل والتز على المحك
لا تزال تداعيات هذا التسريب تهدد مستقبل مايك والتز داخل الإدارة الأمريكية، خاصة مع تزايد الضغوط السياسية والإعلامية. وبينما يواصل البيت الأبيض تحقيقاته، يبقى السؤال الأهم: هل سينجو والتز من هذه الأزمة، أم ستكون هذه الفضيحة نهاية مسيرته في إدارة ترامب؟