advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رامي عياش : أمي كانت قاسية في تربيتي.. كان ممنوع الهزار

المصير

الثلاثاء, 25 مارس, 2025

06:31 م

كشف النجم اللبناني رامي عياش، عن تفاصيل طفولته الصارمة تحت إشراف والدته، موضحًا أن والدته عملت كمديرة مدرسة لمدة 16 عامًا، وأن تربيته كانت قاسية للغاية، حيث كان ممنوعًا من الهزار سواء في المدرسة أو أثناء الدراسة، وهو ما جعله يتأقلم لاحقًا بسهولة مع التجنيد الإجباري، متابعًا:"أمي كانت قاسية جدًا عليا".

وأضاف رامى عياش، خلال تصريحات صحفية، أنه أكمل دراسته الجامعية فقط لإرضاء والدته، رغم أنه لم يكن يحب الدراسة كثيرًا، لكنه كان يسعى لتحقيق حلمها بالحصول على شهادات أكاديمية، مؤكدًا أنها كانت ترفض حضور حفلاته دون دفع ثمن التذكرة، قائلًا:
"كانت أمي، رحمها الله، تحضر حفلاتي دون أن تخبرني، ودائمًا كنت أتفاجأ بوجودها بين الجمهور، كانت تجلس في الصف الأول، الثاني، أو حتى الأخير، لكنها كانت تصرّ على دفع ثمن التذكرة كباقي الجمهور".

وتابع: "المرة الوحيدة التي حضرت فيها حفلة دون أن تدفع كانت في دار الأوبرا المصرية، لأن حلمها كان أن تراني أغني هناك"، موضحًا أن حلمه في الطفولة بأن يصبح فنانًا ولم يكن لديه الوعي بما يريد أن يحققه، مشددًا على أنه كان يُلقّب بـ "الطفل المعجزة"، وكان يُطلب منه الغناء في حفلات المدرسة، وأعياد الميلاد، والمناسبات المختلفة في قريته.

وأشاد "عياش"، ببرنامج "حبر سري" ومقدمته الإعلامية اسما إبراهيم، واصفًا البرنامج بأنه الأفضل عربيًا، مشيرًا إلى أنه سينصح أصدقاءه وزملاءه بمتابعته.

 

 لم أحضر جنازة أحمد عدوية سبب انشغالي وترك فراغًا لا يٌعوض

أكد النجم اللبناني رامي عياش، أن عدم تمكنه من حضور جنازة الفنان الراحل أحمد عدوية لأنه كان مشغولًا في ذلك الوقت ولم تسنح له الفرصة لتقديم واجب العزاء شخصيًا، موضحًا أنه كان يود أن يكون من أوائل الحاضرين في الجنازة، نظرًا لمكانة عدوية الكبيرة في قلبه.

وأضاف رامي عياش،  أنه يعتبر الفنان أحمد عدوية أخًا كبيرًا وأبًا روحيًا، قائلًا: "لكن كما يقولون، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، للأسف، لم أتمكن من التواجد"، موضحًا أنه قدم واجب العزاء لاحقًا وتواصل مع عائلة الفنان الراحل، مشيدًا بمسيرة عدوية الفنية، وأنه ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الغنائية المصرية لا يمكن لأي فنان أن يملأه بسهولة.

وتابع :"أنا على اتصال دائم مع أسرة الفنان أحمد عدوية وبتمنى التوفيق لكل عائلته بمسيرتها الفنية"، كاشفًا عن كواليس تعاونه مع أحمد عدوية في أغنية "الناس الرايقة"، موضحًا أن الأمر تم الصدفة، حيث كان هناك جلسة مع الملحن محمد يحيى، الذي عرض عليه عدة أغنيات لكنه لم يجدها مناسبة لأسلوبه الغنائي، مضيفًا: "وعندما استمع إلى كلمات الموال، أصرّ على تقديمه رغم أنه كان لونًا مختلفًا عما اعتاده، ثم جاءت فكرة إضافة صوت أحمد عدوية للأغنية، الحمد لله، الأغنية كسّرت الدنيا، وأنا بحبها جدًا."

 

أرفض المساكنة.. احنا كأولاد جبل صعب علينا نقبلها

أعرب النجم اللبناني رامي عياش، عن حبه الشديد للفنانة نادين نسيب نجيم، موضحًا أنها شخص الجميع يفتخر به في لبنان، مؤكدًا على احترامه الكبير للفنانة نادين.

وأشار رامي عياش، إلى أنه يفتخر بنادين وبنجاحها في لبنان، موجهًا سؤال لها، "إزاي انتي محافظة على النجاح الكبير الذي حققته منذ سنوات عديدة".

وكشف عن رأيه في تصريحات الفنانة نادين حول المساكنة قبل الزواج، موضحًا أنه لم يكن متابعًا للجدل الذي أثارته تصريحاتها، مشددًا على أن لكل شخص رأيه الخاص في مثل هذه القضايا، قائلًا: "نحن كأولاد جبل، صعب علينا.. طبعًا ما بنحبّذها."

ونفى رامي عياش، وجود أي خلاف بينه وبين الجمهور الجزائري في إحدى حفلاته، مؤكدًا أن ما تم تداوله كان مجرد تهويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يُحيِ حفلات في الجزائر منذ فترة طويلة، وأن الحديث عن المشكلة كان مرتبطًا بحفل في باريس وليس في الجزائر.

سبب منع عرض كليب "قلبي مال"

كشف النجم اللبناني رامي عياش، لأول مرة عن السبب الحقيقي وراء منع عرض فيديو كليب أغنيته "قلبي مال"  عند طرحه عام 2000، موضحًا أن الكليب مُنع من العرض لمدة أسبوعين بسبب اعتباره جريئًا جدًا في ذلك الوقت.

وأضاف رامي عياش،  : "لم يكن هناك أي مطرب عربي يظهر وأجزاء من جسده عارية في الكليبات، ظهرت بدون قميص، وأخذت شاور في الصحراء، وكنت بطل سباحة، بمظهر مختلف تمامًا عما كان معتادًا وقتها"، مشددًا على أن الصورة النمطية للمطربين آنذاك كانت الشعر المهندم والمظهر الرسمي، لكنه كسر هذه القاعدة، مما أدى إلى الجدل حول الكليب ومنعه في البداية. 

وشدد رامي عياش، على أنه بعد عرضه لأول مرة، طالب الجمهور بإعادته، ليتم السماح بعرضه لاحقًا، موضحًا أن حدود الجرأة التي يقبل بها اليوم أن تكون واضحة ولا يفضل الجرأة المبالغ فيها، مضيفًا: "ما بحب الجرأة الكبيرة، خاصة إذا كانت مخدشة للعين".