advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف يكون دعاؤك مستجابًا؟ شيخ الأزهر يوضح الشروط والآداب

المصير

الإثنين, 24 مارس, 2025

03:51 م

أكد فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، أن الدعاء المقبول عند الله تعالى له شروط وآداب يجب الالتزام بها، موضحًا أن أول وأهم شروط استجابة الدعاء هو أن يكون المطعم حلالًا، مشيرًا إلى أن الله تعالى لا يقبل دعاءً ناشئًا عن مال حرام أو كسب غير مشروع.

وخلال الحلقة الرابعة والعشرين من برنامج "الإمام الطيب"، تحدث فضيلته عن اسم الله "المجيب"، موضحًا أن معناه يشمل استجابة دعوة السائل، كما ورد في قوله تعالى: "قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَٱسْتَقِيمَا"، مشيرًا إلى أن الله تعالى لا يرد من يدعوه بإخلاص وثقة في كرمه.

شروط الدعاء المستجاب
أوضح الإمام الطيب أن الدعاء له شروط يجب توافرها ليكون مستجابًا، وهي:

أن يكون المطعم حلالًا، فمن يأكل الحرام يبتعد عن رحمة الله واستجابة دعائه.

حضور القلب والخشوع أثناء الدعاء، وعدم التلفظ به غافلًا أو دون يقين.

عدم طلب المستحيلات، فلا يجوز الدعاء بأمور منافية للعقل أو العادة، كطلب العيش على كوكب آخر.

عدم الدعاء لأغراض فاسدة، كمن يدعو بالمال والجاه للتفاخر أو الظلم.

آداب الدعاء كما أوصى بها النبي ﷺ
أشار شيخ الأزهر إلى أن الدعاء المستحب له آداب ينبغي الالتزام بها، ومنها:

خفض الصوت أثناء الدعاء، استنادًا لقوله تعالى: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً".

رفع اليدين كما كان يفعل النبي ﷺ حتى يُرى بياض إبطيه.

الافتتاح بالثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ، وختم الدعاء بها.

اليقين بالإجابة، لأن الله لا يرد من يرفع يديه إليه بصدق.

واختتم الإمام الطيب حديثه بالتأكيد على أن آداب الدعاء مستحبة، ولكن الشروط واجبة، فإذا فقدت الشروط لم يستجب الدعاء، أما فقدان الآداب فلا يمنع القبول، لكنه ينقص من كمال الدعاء وروحانيته.