في طرح جديد ومثير، تناول الدكتور أحمد هارون مفهوم "جراحات التجميل النفسية"، مشددًا على أهمية إعادة ترميم الضمير الذي بات في بعض الحالات منكمشًا وعاجزًا عن استشعار معاناة الآخرين أو الإحساس بآلامهم.
وأكد هارون أن الإنسان بحاجة ماسة إلى إصلاح داخلي، يشمل التخلص من "الدهون النفسية" التي تثقل روحه، وإجراء "شد عقلي" يساعده على تقبل الاختلاف والانفتاح على الآخرين.
وأشار إلى أن "الشخص ذو الوجهين" أصبح اليوم عملة نادرة، بعدما باتت الغالبية العظمى تمتلك وجوهًا متعددة تتغير بتغير المصالح والظروف، حتى صار البعض يفتقد أولئك الذين كانوا يكتفون بوجهين فقط!
كما شدد على ضرورة مواجهة أصحاب الأقنعة الزائفة دون تردد، لأن كشف الحقيقة يمنح الإنسان راحة نفسية كبيرة، ويحرره من عبء التعامل مع المزيفين، بينما يضع هؤلاء أمام مرآة حقيقتهم.
وختم هارون حديثه بالتأكيد على أن المواجهة، على الرغم من صعوبتها، تبقى خطوة حتمية لمن يسعى إلى حياة أكثر صدقًا وصفاءً نفسيًا.