كشف عبدالمحسن سلامة، المرشح لمنصب نقيب الصحفيين، عن رؤيته الطموحة لتطوير النقابة وتحقيق إنجازات غير مسبوقة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات جذرية في الخدمات المقدمة للصحفيين.
أكد سلامة خلال لقاء جمعه بأعضاء شعبة صحفيي الاتصالات، أن برنامجه الانتخابي يتضمن أضخم زيادة في بدل الصحفيين في تاريخ النقابة، مشددًا على أن تحقيق هذه الزيادة لا يرتبط بجدول زمني ثابت، بل يعتمد على قدرة النقيب على التفاوض مع الدولة لضمان حقوق الصحفيين.
كما أشار إلى أن بدل التدريب والتكنولوجيا سيشهد زيادة مساوية للزيادة في المعاشات، لضمان تحسين أوضاع جميع الصحفيين، سواء العاملين أو المتقاعدين.
كما تعهد سلامة ببدء العمل الفوري على إنشاء مستشفى الصحفيين فور فوزه، مؤكدًا أن الدورة النقابية المقبلة لن تنتهي إلا وقد تم إنجاز 70% من المشروع، بالإضافة إلى تطوير مشروع العلاج وزيادة مخصصاته المالية ورفع سقف التغطية العلاجية، لضمان خدمات طبية متكاملة لأعضاء النقابة.
وشدد سلامة على أنه مرشح لكل الصحفيين، دون أي انتماءات سياسية، رافضًا تصنيف المرشحين وفقًا لميولهم الحزبية، ومؤكدًا أن النقابة يجب أن تظل كيانًا مستقلًا يحمي حقوق الصحفيين بعيدًا عن أي تجاذبات سياسية.
وتعهد سلامة بالعمل على عدة ملفات رئيسية، أبرزها:
ملف الصحفيين المحبوسين، والسعي لحل قضاياهم بما يضمن حرية الصحافة.
تطوير لجنة القيد، بحيث تكون قراراتها عادلة وشفافة وبعيدة عن التدخلات الشخصية.
رفض قيد المنتسبين بالنقابة، مع إيجاد مخرج قانوني يسمح بضم الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، بموافقة الجمعية العمومية.
إعادة افتتاح نادي الصحفيين بالإسكندرية ليكون متنفسًا لأعضاء النقابة.
تنفيذ مشروع مدينة الصحفيين في 6 أكتوبر، باعتباره حلمًا طال انتظاره ويجب تحقيقه.
وأكد سلامة أهمية الاستفادة من الشعب والروابط النقابية كجهات استشارية في تنفيذ مشروعات النقابة، بدلًا من الاعتماد على أطراف خارجية، لضمان تحقيق أكبر فائدة للجماعة الصحفية.