أيدت محكمة التمييز في دبي الحكم الصادر ضد الإعلامي اللبناني نيشان ديرارتنيان بتهمة السب العلني للإعلامية المصرية ياسمين عز، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم، ليكون بذلك الحكم النهائي في القضية.
التفاصيل القانونية والتطورات القضائية
الواقعة بدأت عندما وجه نيشان إساءة علنية عبر منصات التواصل الاجتماعي ضد ياسمين عز، مما دفع الأخيرة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الإعلامي اللبناني. رغم محاولات نيشان للطعن في الحكم الابتدائي الذي قضت به محكمة أول درجة، ثم تأكيده من محكمة الاستئناف في سبتمبر الماضي، إلا أن محكمة التمييز أيدت الحكم النهائي في 5 مارس الجاري.
السجال الإعلامي والردود القانونية
كان السجال بين الإعلاميين قد بدأ عندما غابت ياسمين عز عن حضور منتدى الإعلام العربي في دبي، حيث كان من المفترض أن تشارك مع نيشان في جلسة بعنوان "الإعلام والتريند". رد نيشان على غيابها بتعليق ساخر، قائلاً: "ياسمين عز مشغولة بتحضير صوتها الشتوي". هذا التعليق أدى إلى رد ياسمين عز عبر إنستجرام، حيث أكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التصعيد القضائي بين البلدين
تطور الصراع القضائي بين ياسمين عز ونيشان إلى مستويات متعددة، حيث أقامت الإعلامية دعوى قضائية ضد نيشان في دبي، معلنة فوزها بالقضية، وتبعها إعلان السلطات الإماراتية عن مذكرة توقيف بحق نيشان. كما أضافت أنها رفعت دعوى مماثلة ضده في مصر.
ياسمين عز: "لن أتنازل عن حقي"
في تصريح لها خلال برنامجها "كلام الناس"، قالت ياسمين عز إنها رفضت محاولات الصلح التي حاول نيشان التوصل إليها، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها، وأنها طالبت بتعويض مالي كبير، مشيرة إلى أنها ستتبرع بالمبلغ لصالح الأعمال الخيرية.
وتعود الأزمة إلى غياب ياسمين عز عن منتدى الإعلام العربي في دبي، حيث كان من المقرر أن تشارك في جلسة مع نيشان. هذا الغياب دفع الأخير إلى السخرية منها، وهو ما اعتبرته ياسمين عز مساسًا بسمعتها مما دفعها إلى اللجوء للقضاء.