أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قد تجاوزت 12 ألف شهيد، إلى جانب آلاف الجرحى والمعتقلين، بينما اضطر مئات الآلاف من المدنيين للنزوح بسبب استمرار القصف والدمار الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية.
وأكدت الحركة أن ما يحدث في قطاع غزة يعد "وصمة عار على جبين البشرية"، مشددة على أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمثل تواطؤًا واضحًا ومشاركة ضمنية في الانتهاكات المروعة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني. كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف العدوان المستمر.
انتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
وفي سياق متصل، أعربت حماس عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع المتردية التي تعيشها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنهن يتعرضن للتعذيب النفسي والجسدي بشكل متزايد، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية الأسرى. وأوضحت الحركة أن هذه الممارسات تهدف إلى كسر إرادة الأسيرات والضغط عليهن نفسيًا وجسديًا، لكنها أكدت أن صمودهن وثباتهن يمثلان نموذجًا في التضحية والمقاومة.
إدانة لازدواجية المعايير الغربية
كما أدانت حماس بشدة ازدواجية المعايير التي تتبعها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية في تعاملها مع قضية الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الدول تتجاهل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، بينما تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان في أماكن أخرى. واعتبرت الحركة أن هذا التناقض يعكس غياب العدالة الدولية والتواطؤ السياسي مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت حماس المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية بتكثيف الجهود للضغط على الاحتلال من أجل وقف الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين، وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة.