advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عناصر غذائية يجب أن تتضمنها وجبة السحور

المصير

الجمعة, 7 مارس, 2025

12:21 ص

تعد وجبة السحور من الوجبات الأساسية خلال شهر رمضان، حيث تلعب دورًا مهمًا في تزويد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية التي تساعد الصائم على تحمل ساعات الصيام الطويلة دون الشعور بالإرهاق أو الجوع الشديد. كما تسهم في الحفاظ على مستويات الطاقة واستقرار نسبة السكر في الدم، مما يقلل من الشعور بالدوخة أو التعب خلال النهار. ولذلك، يجب أن تكون وجبة السحور متوازنة، غنية بالعناصر الغذائية الضرورية التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط.

العناصر الغذائية الأساسية في وجبة السحور
1. البروتينات
تلعب البروتينات دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالشبع لفترة طويلة، حيث تساعد على إبطاء عملية الهضم وتمنع الشعور بالجوع المبكر خلال ساعات الصيام. كما أنها تساهم في الحفاظ على الكتلة العضلية وتقويتها. ومن أفضل مصادر البروتين المناسبة لوجبة السحور:

البيض، سواء كان مسلوقًا أو مخفوقًا.
الزبادي (الروب) لاحتوائه على البروتينات والبكتيريا النافعة التي تعزز صحة الجهاز الهضمي.
الجبن القريش أو الفيتا، حيث يحتويان على نسبة جيدة من البروتين مع كمية قليلة من الدهون.
الفول المدمس، وهو من الأطعمة المشهورة في السحور، حيث يمنح إحساسًا بالشبع لفترات طويلة.


2. الكربوهيدرات المعقدة
توفر الكربوهيدرات المعقدة طاقة مستدامة للجسم، حيث يتم هضمها ببطء مما يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم، ويقلل من الشعور بالخمول أو الجوع المبكر. من أهم مصادر الكربوهيدرات المفيدة في السحور:

خبز الحبوب الكاملة، مثل الخبز الأسمر أو الشوفان، لاحتوائه على الألياف التي تعزز الشعور بالشبع.
البطاطا المسلوقة، حيث تمنح الجسم طاقة تدوم لفترات طويلة دون التسبب في ارتفاع مفاجئ في نسبة السكر في الدم.


3. الألياف الغذائية
تساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وتعزز الشعور بالشبع لفترة أطول، كما تقلل من مشاكل الإمساك التي قد تحدث خلال شهر رمضان. ومن أفضل مصادر الألياف التي يمكن إضافتها إلى وجبة السحور:

الخضروات الطازجة، مثل الخيار، الخس، والطماطم، حيث توفر الترطيب والألياف الغذائية اللازمة.
الفواكه مثل التفاح والموز، حيث تحتوي على نسبة جيدة من الألياف وسكريات طبيعية تمد الجسم بالطاقة.
التمر، وهو من الخيارات المثالية للسحور لاحتوائه على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.


4. الدهون الصحية
تلعب الدهون الصحية دورًا مهمًا في إبطاء عملية الهضم، مما يساعد في تقليل الشعور بالجوع، كما تمنح الجسم طاقة إضافية تدوم لفترات أطول. من أفضل مصادر الدهون الصحية المناسبة لوجبة السحور:

زيت الزيتون، حيث يمكن إضافته إلى الفول أو السلطات للحصول على فائدة غذائية أكبر.
المكسرات، مثل اللوز والجوز، حيث توفر الدهون الصحية إلى جانب البروتينات والألياف.


5. السوائل والماء
يعد شرب كمية كافية من السوائل خلال وجبة السحور أمرًا ضروريًا للحفاظ على ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف والعطش خلال ساعات الصيام. ومن أفضل المشروبات التي يُنصح بها:

الماء، وهو الخيار الأساسي والأفضل لترطيب الجسم.
اللبن، حيث يحتوي على البروبيوتيك الذي يساعد في تحسين الهضم، بالإضافة إلى البروتينات والكالسيوم.
العصائر الطبيعية بدون سكر مضاف، مثل عصير البرتقال أو التفاح، التي توفر الفيتامينات والطاقة.
نصائح إضافية لوجبة سحور متوازنة
تجنب تناول الأطعمة المالحة أو الحارة، لأنها قد تؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء النهار.
الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي القوي، لأنها قد تزيد من فقدان السوائل وتسبب الجفاف.
تناول الوجبة قبل الإمساك بفترة مناسبة، وليس مباشرة قبل أذان الفجر، لمنح الجهاز الهضمي فرصة لهضم الطعام بشكل جيد.
من خلال الحرص على تناول وجبة سحور متكاملة ومتوازنة، يمكن للصائمين الحفاظ على مستويات الطاقة والترطيب طوال اليوم، مما يساعدهم على أداء العبادات والأنشطة اليومية بكفاءة دون الشعور بالتعب أو الجوع الشديد.