وجه أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على استضافة القمة العربية الطارئة التي تبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية هذه الجهود في السعي نحو إنهاء الأزمة الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
تفاقم الوضع الإنساني في غزة
وأشار جوتيريش، في كلمته خلال القمة، إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في مستوى غير مسبوق من الدمار في قطاع غزة، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
كما أكد أن الأسابيع الأخيرة شهدت تحسنًا طفيفًا في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، حيث بدأت المساعدات الإنسانية بالتدفق إلى القطاع، إلا أن هذا لا يزال غير كافٍ في ظل حجم الكارثة التي يواجهها المدنيون الفلسطينيون.
دعوة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة منع استئناف الأعمال العدائية في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية استئناف مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار لضمان التهدئة ووضع حد للعنف المستمر، مشيرًا إلى أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة.
ضرورة تسهيل دخول المساعدات الإنسانية
وأكد جوتيريش على وجوب إزالة جميع العقبات التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن المساعدات يجب أن تصل إلى المدنيين دون أي عوائق، مع ضمان حماية السكان المدنيين من آثار الحرب المتصاعدة.
رفض التهجير القسري والإشادة بالمبادرة المصرية
وفي سياق متصل، أعرب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا دعم البحرين لحقوق الشعب الفلسطيني في وطنه، ومشيدًا بالمبادرة المصرية التي تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وتخفيف معاناة المدنيين.
أعداد الضحايا في تزايد مستمر
وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى 48,405 شهداء، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وعدم وجود أفق واضح لوقف إطلاق النار.
يأتي ذلك في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، إلى إيجاد حل سياسي ودبلوماسي ينهي الأزمة، وسط دعوات عربية ودولية لوقف فوري للعدوان وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة.