ذهب الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى والمخرجة ساندرا نشأت في أحد الأيام إلى النجم الكبير محمود عبد العزيز، لعرض فيلم جديد كتبه إبراهيم عيسى وأخرجته ساندرا نشأت.
لكن النتيجة كانت غير متوقعة، حيث قام محمود عبد العزيز بطردهم من مكتبه بسبب غيرته الشديدة من النجم أحمد زكي.
القصة بدأت عندما قرر إبراهيم عيسى المضي في عرض فيلمه مع المخرجة ساندرا نشأت على النجم محمود عبد العزيز، وكانا متحمسين للغاية لما قد يقدمه لهم "الساحر" من موافقة.
الأمور لم تسر كما توقعوا ، عند وصولهم إلى مكتب محمود عبد العزيز، جلسا ينتظران النجم الكبير ليأتي ويقابلهما ، و مرت أكثر من ساعة كاملة، ولم يظهر محمود عبد العزيز.
وكان الوضع محيرًا، وعند سؤالهما للسكرتير، كانت المفاجأة: "الأستاذ محمود مش هيقابلكم". كانت الصدمة كبيرة، وخرج إبراهيم عيسى وساندرا نشأت وهما في حالة من الذهول ، واتصل الثنائي بالمنتج سامي العدل، الذي كشف لهما السبب.
حيث أخبرهم المنتج سامى العدل أن السيناريو الذي تم إرساله إلى محمود عبد العزيز كان يحتوي على ورقة خاطئة. في هذه الورقة كان مكتوبًا "عزيزي حبيبي أحمد زكي"، وهو ما أغضب محمود عبد العزيز بشكل شديد. فقد كان معروفًا عنه غيرة شديدة من أحمد زكي، وعلاقة المنافسة المتوترة بينهما.
فبمجرد أن اكتشف أن السيناريو كان قد أرسل لأحمد زكي قبله، غضب بشدة ورفض مقابلة إبراهيم عيسى وساندرا نشأتى، وكانت تلك الورقة هي السبب في تصرف محمود عبد العزيز.
الغيرة بين النجمين كانت شديدة، وهو ما يؤكده مصطفى محرم في كتابه "أحمد زكي الأصل والصورة"، حيث يحكي عن المنافسة الحادة بينه وبين الفنان محمود عبدالعزيز.
وفي إحدى الحكايات، يروي محرم كيف بعت سيناريو فيلم "الشرف" لمحمود عبد العزيز، لكن الأخير تردد في قبوله لأنه لم يعجبه الدور. ثم قرر محرم إرسال السيناريو لأحمد زكي، الذي غضب عندما اكتشف أنه كان قد عُرض على محمود عبد العزيز.
قال أحمد زكي في ذلك الوقت: "هو أنتوا بتعرضوا أدوار عليَّ عشان أقول إني اعتذرت عنها؟ فالمنافسة بين محمود عبد العزيز وأحمد زكي كانت تصل إلى حد الغيرة التي أثرت على مسيرتهما الفنية وأدت إلى فقدانهم لأدوار عدة.