أكد الشيخ أحمد تركي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء، مما أثر سلبًا على الترابط الأسري.
وشدد تركي على ضرورة استعداد الأسر العربية والإسلامية لشهر رمضان روحيًا ودينيًا، لتعزيز القيم الأخلاقية والتواصل الإيجابي داخل الأسرة.
وأوضح أن مصاحبة الآباء للأبناء سُنّة نبوية يجب التمسك بها، مؤكدًا ضرورة بناء جسور معنوية بين الأجيال لضمان تربية سليمة.
وأشار إلى أن العنف الأسري بات يشكل خطرًا كبيرًا على العلاقات داخل الأسرة، سواء بين الأزواج أو بين الآباء وأبنائهم، مشددًا على أن التربية يجب أن تقوم على المودة والحوار، وليس التخويف والقسوة.
وأضاف أن التدين الحقيقي ينبع من القلب، موضحًا أن الشعور بالخوف من الله أمر طبيعي يعكس الجلال والخشوع، لكن التخويف المفرط يؤدي إلى نتائج سلبية ولا يخلق سوى شخصيات ضعيفة ومترددة.
وختم الشيخ أحمد تركي حديثه بالتأكيد على ضرورة استقبال شهر رمضان بتوبة نصوح، لافتًا إلى أن الله لم يخلق الشر، لكنه سمح بوجوده في الدنيا باعتبارها دار اختبار وابتلاء.