شهد معبر رفح البري، اليوم الأحد، استمرار تدفق قوافل المساعدات الإغاثية وصهاريج الوقود إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وسط الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وتضم المساعدات التي يتم تجهيزها وتصنيفها في المنطقة اللوجستية برفح قبل نقلها إلى الداخل الفلسطيني، كميات كبيرة من المواد الغذائية، المستلزمات الطبية، الخيام، والاحتياجات المعيشية الضرورية، لضمان توفير الدعم اللازم للأسر المتضررة.
كما تشمل القوافل صهاريج وقود مخصصة لتشغيل المستشفيات، محطات الكهرباء، والمرافق الحيوية، في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه القطاع.
وأكد مصدر مسؤول في معبر رفح أن عمليات إدخال الشاحنات وصهاريج الوقود تتم وفق آلية تنظيمية دقيقة، تتضمن تسجيل المساعدات ووضع باركود تتبع لضمان وصولها لمستحقيها، حيث يتم نقلها عبر معبري العوجة وكرم أبو سالم إلى الهلال الأحمر الفلسطيني والمؤسسات الإغاثية المسؤولة عن توزيعها.
من جهة أخرى تستعد الفرق الطبية المصرية المتواجدة في معبر رفح لاستقبال الدفعة الـ21 من المصابين، وذلك بعد استقبال 37 جريحًا و59 مرافقًا يوم أمس ضمن الدفعة الـ20.
وتعمل المستشفيات المصرية في العريش، الشيخ زويد، الإسماعيلية، والقاهرة على توفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات الحرجة ضمن منظومة طبية متكاملة.