advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قلبه أبيض ومجنون زمالك.. ذكرى رحيل "المعلم" محمد رضا

المصير

الجمعة, 21 فبراير, 2025

08:25 م

 

تحل اليوم، الجمعة 21 فبراير، الذكرى الثلاثون لرحيل الفنان محمد رضا، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذي ارتبط اسمه بشخصية "المعلم"، حيث تميز بحضوره الطاغي وهيبته الجسدية التي جعلته الخيار الأمثل لهذا الدور.

عرف رضا بأنه صاحب بنية قوية ، لكن خلف هذا المظهر القوي، كان يتمتع بخفة دم استثنائية وشخصية فريدة جعلته محبوبًا لدى الجمهور.

عشق الزمالك حتى النخاع

لم يكن محمد رضا مجرد مشجع عادي للزمالك، بل كان زمالكاويًا متعصبًا، يواظب على دعم الفريق في كل المناسبات، حتى أن أصدقاءه وزملاءه في الوسط الفني كانوا يعرفون مدى ارتباطه وحماسه لكل مباراة يخوضها الفريق الأبيض.

التزام بلا حدود.. وقف على المسرح في يوم وفاة ابنته

كان محمد رضا نموذجًا للالتزام المهني، وهو ما كشفه ابنه في تصريحات صحفية سابقة، مشيرًا إلى أن والده لم يكن يتهاون في أداء عمله، حتى في أصعب الظروف. 

عندما توفي والده، لم يتردد في الذهاب إلى المسرح في نفس اليوم احترامًا لالتزامه الفني، لكن الموقف الأكثر قسوة كان حين فقد ابنته أميمة، التي رحلت عن عالمنا قبل بلوغها الأربعين، ومع ذلك، لم يتخلف عن موعد عرضه المسرحي في نفس الليلة، رغم الحزن العميق الذي كان يعتصر قلبه.

رحل محمد رضا بجسده، لكن أدواره المميزة وشخصيته الفريدة لا تزال محفورة في ذاكرة السينما والمسرح، ليبقى اسمه واحدًا من أعظم من جسدوا شخصية "المعلم" في تاريخ الفن المصري.