advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسماء الأسد تخرج عن صمتها: هل تفصح عن أسرار المرحلة السابقة؟

المصير

الإثنين, 17 فبراير, 2025

08:56 ص


في تطور مفاجئ، أعلنت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، عن إطلاق حسابها الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث تحدثت لأول مرة بعد سقوط النظام، مثيرةً تساؤلات حول ما قد تكشفه من أسرار المرحلة الماضية.

ظهور مفاجئ بعد صمت طويل

ظلت أسماء الأسد بعيدة عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، ملتزمةً الصمت إزاء القضايا السياسية في سوريا، لكن إعلانها الأخير كسر هذه العزلة الإعلامية. في منشور لها على "إكس"، كتبت: "بعد فترة من الصمت، حان الوقت للانطلاق من جديد. الأمل والتغيير لا يتوقفان، فلنبدأ معًا."

وأشارت إلى أن حسابها الجديد لن يكون معنيًا بالسياسة، بل سيركز على جوانب مختلفة من حياتها وأنشطتها الإنسانية، مؤكدةً أن سوريا ستظل دائمًا في قلبها، ومتمنيةً لشعبها الأمان والازدهار.

كشف الحساب الجديد عبر نجلها حافظ الأسد

كان الإعلان عن الحساب الجديد عبر نجلها، حافظ بشار الأسد، الذي نشر على "تلغرام" رابط الحساب، مشيرًا إلى أن والدته ستستخدم المنصة لمشاركة رؤيتها للأحداث بعيدًا عن الجدل السياسي.

وقال في منشور مثير للاهتمام: "لكل حدث روايات، ولكل مرحلة أسرارها. ليس الهدف إثارة الجدل، بل أن تُروى القصة كما كانت، بعيدًا عن التوتر والاتهامات. ما كان في الظل، حان الوقت ليُروى كما هو."

رسائل مشفرة أم مجرد محتوى شخصي؟

رغم تأكيدها أنها لن تتدخل في الشأن السياسي، جاءت بعض العبارات التي استخدمتها أسماء الأسد لتثير التكهنات حول ما قد تفصح عنه مستقبلاً. فقد كتبت: "الحياة تأخذنا في طرق لم نخطط لها، تعلمنا، تغيرنا، تفتح لنا أبوابًا لم نتخيلها يومًا. كل مرحلة تحمل درسها، وكل تغيير له معنى."

كما اختتمت أحد منشوراتها بجملة بدت وكأنها تلقي الكرة في ملعب متابعيها، قائلة: "هناك مراحل في الحياة لا تمحى، تبقى عالقة في الذاكرة بكل تفاصيلها… هل حان الوقت لمشاركتها؟"

ماذا ستكشف أسماء الأسد؟

يطرح ظهور أسماء الأسد في هذا التوقيت أسئلة عديدة:

هل ستكشف حقائق لم تُروَ من قبل عن مرحلة حكم زوجها وانهيار النظام؟

هل لديها رؤية جديدة لمستقبلها بعد الخروج من دائرة الحكم؟

هل ستستخدم منصتها لاستعادة صورة مختلفة عن نفسها أمام الرأي العام؟


من هي أسماء الأسد؟

أسماء فواز الأخرس، المولودة في لندن عام 1975، كانت شخصية بارزة في النظام السوري منذ زواجها من بشار الأسد عام 2000. لعبت دورًا محوريًا في المشهد الاجتماعي والإنساني في سوريا، وظهرت في الإعلام العالمي كنموذج للمرأة العصرية في الشرق الأوسط، قبل أن تتحول إلى شخصية مثيرة للجدل خلال الحرب السورية.

 

يبقى السؤال الأهم: هل سيكون ظهور أسماء الأسد مجرد محاولة لإعادة تقديم نفسها للجمهور، أم أنها ستكشف حقائق غير متوقعة عن المرحلة السابقة؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف ذلك.