أرشيفيه
توقع الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح أن يستمر البنك المركزي المصري في تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل استمرار معدلات التضخم المرتفعة، التي شهدت انخفاضًا طفيفًا في شهر يناير الماضي. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي أول اجتماعاته له في العام الجديد 2025، الأسبوع القادم لبحث معدلات الفائدة البالغة 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض.
وأوضح أبو الفتوح في تصريحات خاصة لـ"المصير" أن البنك المركزي يواصل تشديد سياسته النقدية لحين انخفاض التضخم بشكل ملحوظ، في خطوة تهدف إلى السيطرة على التضخم المرتفع، الذي يمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد المصري.
وأضاف أن المعدلات التضخمية، رغم انخفاضها بشكل هامشي في يناير، لا تزال في مستويات مرتفعة، مما يستدعي استمرار هذه السياسة حتى يتم تحقيق انخفاض ملحوظ في التضخم. وتشهد الأوساط الاقتصادية حالة من الترقب وسط مخاوف من الضغوط التضخمية نتيجة للتوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الإجراءات الحمائية على التجارة.
