أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن لقاء القيادة السياسية المصرية مع رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية يعكس اهتمام مصر بتعزيز بناء القدرات للدول الإفريقية على مختلف الأصعدة. وأوضح رائف أن التعاون المصري الإفريقي، الذي بدأ يظهر بشكل بارز منذ عام 2014، يشمل مجالات متعددة مثل التنمية، السياسة، الاقتصاد، والآن امتد ليشمل التعاون القضائي والتشريعي.
وأشار رائف إلى أن المنتديات والمؤتمرات الإفريقية التي تستضيفها مصر بشكل دوري تؤكد التزام الدولة المصرية بدعم الأشقاء في القارة الإفريقية عبر مسارات متنوعة. وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه رسائل هامة خلال لقائه برؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية، أبرزها التأكيد على دور القضاء في دعم استقرار الدول الإفريقية وتعزيز أنظمتها القضائية لمواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف رائف أن القارة الإفريقية تواجه تحديات مشتركة، منها الأمن الغذائي، الإرهاب، الأمن المائي، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية الناتجة عن التغيرات الدولية. وشدد على أن التعاون الإفريقي-الإفريقي يعد ضرورة ملحة لمواجهة هذه التحديات، مع ضرورة العمل على إيجاد نقاط اتفاق مشتركة لتعزيز التضامن بين دول القارة.
واختتم رائف حديثه بالقول إن إعادة تشكيل النظام العالمي وتداعيات الأحداث الإقليمية والدولية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، تزيد من الحاجة إلى تضامن دول القارة الإفريقية لمواجهة تلك التحديات، والعمل على تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة.