في تغريدة مثيرة له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس "تويتر سابقا" ، نفى الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري مزاعم صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية التي ادعت أن مصر والأردن نصحتا الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة ومغادرة البلاد.
نفي أردني وموقف مصري ثابت
أكد بكري أن السفارة الأردنية في الولايات المتحدة سارعت إلى نفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، معتبرة أنها تفتقر إلى أي أساس من الصحة. وفي حديثه مع مسؤول مصري، نقل بكري تصريحاً واضحاً بأن مصر تتابع الأوضاع في سوريا باهتمام بالغ لكنها "لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة"، مشدداً على أن هذا الموقف هو جزء من سياسة مصر الخارجية الراسخة.
وقال بكري أنه تواصل مع مسئول مصري فأكد له أن مصر لم تطلب من بشار الأسد مغادرة سوريا كما تزعم وول ستريت جورنال.
مصر وسوريا: وحدة الأرض والشعب
يأتي هذا الموقف تماشياً مع التصريحات الرسمية المصرية السابقة التي أكدت مراراً حرص القاهرة على وحدة وأمن واستقرار سوريا. فقد شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه أمام مجلس الأمن على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية ومنع أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
تأتي ادعاءات "وول ستريت جورنال" في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات سياسية وإعادة ترتيب للأولويات الإقليمية. ورغم ذلك، يظل موقف مصر واضحاً ومبدئياً: رفض أي تدخلات في الشأن السوري، مع التأكيد على دعم الحوار السوري-السوري كحل أساسي للأزمة.