advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"مقارنة غير عادلة": علاء مبارك يرد بقوة ويستعرض التحديات التاريخية لعهد والده .. فماذا قال؟

مصطفى علوان

السبت, 18 يوليو, 2026

07:21 م

خرج علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، بمنشور جديد عبر صفحته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، ليرد بقوة وعمق على ما يتردد حول المقارنات الاقتصادية والسياسية بين العهود الرئاسية المختلفة في مصر.

ووصف مبارك تلك المقارنات بأنها "غير عادلة" وظالمة لعدم أخذها السياق التاريخي والظروف المحيطة بكل حقبة بعين الاعتبار، داعيًا إلى قراءة منصفة للتاريخ تعتمد على تفكيك المشهد الذي تسلمت فيه القيادة السياسية مقاليد الحكم في مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

"ظروف تولّي مبارك الحكم عقب اغتيال السادات"
واستعاد علاء مبارك كواليس اللحظات العصيبة التي جاء فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى سدة الحكم عقب حادثة اغتيال الرئيس أنور السادات.

حيث أشار إلى أن البلاد كانت تمر بحالة احتقان أمني حاد، ومخططات لقلب نظام الحكم، وانتشار لظاهرة الإرهاب، فضلاً عن قطيعة وعلاقات عربية مقطوعة تمامًا، وغياب كامل لأي استثمارات خارجية.

وشدد مبارك على أن سرد هذه الحقائق لا يعد انتقاصًا من الرئيس السادات —رحمه الله— بل هو توضيح لطبيعة المرحلة؛ إذ كان مجهود وتركيز الدولة في عهد السادات موجهًا بالأساس للاستعداد للحرب وتطهير الأرض ومحو هزيمة 67، وهو ما نجح فيه ببراعة أبهرت العالم بذكائه ودهائه.

دفاع عن الإنجازات وحكومة "نظيف" 
وطالب نجل الرئيس الراحل ضرورة عدم إغفال الظروف والأوضاع المعقدة التي كانت تعيشها مصر عند الحكم على فترة الرئيس مبارك، مستعرضًا المجهود الضخم الذي بذلته الحكومات المتتابعة على مدار قرابة ثلاثة عقود (من عام 1981 حتى 2010 مـ).

وخصّ بالذكر الطفرة والتطوير الكبير الذي شهدته البلاد خلال سنوات حكومة الدكتور أحمد نظيف في مجالات شتى؛ شملت تدشين مدن جديدة، وإنشاء الموانئ ومحطات الكهرباء، وشبكات الصرف الصحي، ومترو الأنفاق، وتطوير قطاعات التليفونات، والسياحة، والبورصة، والقطاعين المصرفي والصحي، والتعليم، واصفًا إياها بأنها جهود جبارة قد لا تشهدها أو تتابعها الحكومات الحالية.

لكل زمن ظروفه.. رسالة دبلوماسية ختامية
واختتم علاء مبارك منشوره بتقديم رؤية تصالحية ترفع الحرج عن المشهد السياسي الراهن، مؤكدًا أن القضية الأساسية لا يجب أن تكمن في عقد المقارنات.

لأن كل زمن وله ظروفه وتحدياته الخاصة التي تفرض أدواتها. وأبدى مبارك قناعته التامة ويقينه بأن كل رئيس تولى حكم مصر —بلا شك— يعمل مخلصًا لخدمة شعبه والنهوض بالوطن ورفع شأنه، موجّهًا تحياته للجميع في لفتة دبلوماسية لاقت تفاعلاً واسعًا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.