advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصطفى كامل عن انتقادات استضافة نجله لمؤدي المهرجانات في بودكاست: يعمل اللي هو عايزه

مصطفى علوان

السبت, 18 يوليو, 2026

07:03 م

خرج الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عن صمته ليعلق بقوة على موجة الانتقادات الواسعة التي طالت نجله "فتحي" مؤخرًا، إثر استضافته لعدد من مؤدي المهرجانات الشعبية في برنامج "البودكاست" الخاص به.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتبنى فيه النقابة شروطًا حاسمة وصارمة تجاه مطربي هذا اللون؛ حيث حسم النقيب موقفه في تصريحات صحفية قاطعًا: "يعمل اللي هو عايزه، ورحمة أبويا ما أعرف هو بيستضيف مين"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى عتاب أبوّي وجهه لنجله متسائلاً عن سر تركيزه الحصري على هذه الفئة تحديدًا.

وأوضح مصطفى كامل أنه حاول توجيه نجله الشاب نحو الاستعانة بقامات الغناء الفني الرفيع الذين تربطهم به علاقات زمالة وطيدة، قائلاً: "قلتله أنا كل زملائي حبايبك إيهاب توفيق ومحمد فؤاد ومدحت صالح، دول أعمامك مش هيتأخروا".

وأضاف النقيب أنه رغم تلك النصيحة، إلا أن نجله اختار عن قناعة خوض تجربة مغايرة والتركيز على مسار معين، مؤكدًا أنه يفضّل الآن تركه يخوض تجاربه في الحياة بنفسه ليتعلم من أخطائه، مضيفًا: "أنا سايبه يخبط مع الدنيا حتى لو اتشاف غلط هيتقاله أنت غلط"، معتبرًا أن مواجهة المجتمع هي المعلم الأفضل له.

وفي سياق آخر شابه الكثير من السخونة، فتح مصطفى كامل ملف الأزمات النقابية متطرقًا إلى "فيديو الشرقية" المثير للجدل، والذي تسبب في شرخ كبير في جدار ثقته بالآخرين.

وفجر نقيب الموسيقيين مفاجأة مدوية كاشفًا عن تعرضه لعملية "مساومة صريحة" وابتزاز من قِبل بعض الأطراف قبل تسريب ونشر الفيديو؛ حيث طالبه هؤلاء بإنهاء أزمة أحد أعضاء النقابة المُحالين للتحقيق أمام النيابة العامة بشكل ودي، وعندما تمسك بالمسار القانوني ورفض الخضوع للمساومة، جرى نشر المقطع فورًا محاولةً للنيل من صورته.

واختتم مصطفى كامل حديثه بمرارة واضحة حول تأثير تلك الواقعة على تعاملاته اليومية والإدارية، مؤكدًا أن المشهد النقابي الراهن جعله يعيش حالة من الحذر الشديد والتحفظ غير المسبوق؛ حيث قال: "ما بقتش بآمن بعد فيديو الشرقية، وبقيت بنفخ في الهوا اللي معدي".

وأشار إلى أنه بات يتبع إستراتيجية صارمة في ردوده الهاتفية على الاتصالات تفاديًا للوقوع في فخ التسجيلات الصوتية الخفية وإساءة استخدام كلماته، معتمدًا تغيير صيغ كلامه باستمرار حتى لا يمنح المتربصين أي فرصة لاقتطاع تصريحاته من سياقها.