advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سامي مغاوري: ارتبطت بزوجتي المغربية لجمالها وحسن تربيتها

مصطفى علوان

السبت, 18 يوليو, 2026

06:59 م

حل الفنان القدير سامي مغاوري ضيفًا على أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة، في لقاء اتسم بالصراحة والدفء؛ حيث فتح قلبه للجمهور كاشفًا عن كواليس وتفاصيل حياته الشخصية وزواجه من سيدة مغربية الجنسية.

وأوضح مغاوري أن ما جذبه إليها في المقام الأول هو جمالها الباهر، وحسن تربيتها، وتمسكها الشديد بالقيم والتقاليد العائلية، مشيرًا إلى أن ارتباطهما جرى سريعًا بعد فترة تعارف قصيرة منطلقًا من مبدأ "القسمة والنصيب".

وأضاف ضاحكًا أن اختلاف اللهجات في بداية الزواج كان عائقًا طريفًا، إذ لم يكن يفهم المغربية ولم تكن هي تتقن المصرية، مما دفعهما للاعتماد على "لغة الإشارة" لفترة، قبل أن تتقن هي المصرية بطلاقة ويتعلم هو مفردات المغربية.

ثقافة "المغرب" تدخل بيت مغاوري 
وأكد الفنان القدير أن هذا الزواج كان بمثابة نافذة ثقافية جديدة انفتحت أمامه؛ حيث قاده الشغف للتعرف على الثقافة المغربية العريقة، فأصبح متابعًا جيدًا للدراما هناك، ومطلعًا على أسماء المبدعين من فنانين ومطربين، بالإضافة إلى اهتمامه بكرة القدم المغربية.

وعن الأجواء العائلية أثناء المواجهات الرياضية، كشف مغاوري عن طقس كوميدي يجمعه بزوجته، حيث يضطران لمشاهدة مباريات منتخبي مصر والمغرب في غرفتين منفصلتين داخل المنزل تجنبًا للتعصب المشجع، وسط أجواء عائلية مليئة بالمرح والدعابة.

ضريبة الشهرة.. 18 ساعة تصوير من أجل مشاهد معدودة
وعلى الصعيد المهني، تحدث سامي مغاوري بشجن وعمق عن المتاعب والضغوط الجسدية والنفسية الصعبة التي يواجهها الممثل خلف الكاميرات، واصفًا ساعات العمل الطويلة بأنها "ضريبة المهنة" التي لا بديل عن دفعها.

وأشار إلى أن الطاقم الفني قد يقضي ما يقارب 18 ساعة متواصلة في موقع التصوير يوميًا، ولا يثمر هذا الجهد الشاق في النهاية سوى عن إنجاز مشهدين أو ثلاثة فقط، مستشهدًا بموقف شخصي حاد حينما اضطر لبدء تصوير أحد مشاهده في تمام الساعة الثانية صباحًا، مؤكدًا أن حب الفن الخالص ومحبة الجمهور الجارفة هما الوقود الوحيد لتحمل تلك المشاق.

صعوبات الإنتاج الحديث 
وعقد مغاوري مقارنة بين آليات العمل حاليًا وفي الماضي، موضحًا أن ظروف الإنتاج المعاصر غدت أكثر تعقيدًا وقسوة، حيث تفرض جهات الإنتاج تصوير بعض المسلسلات بالتزامن مع مواصلة كتابة السيناريو، مما يضع الجميع تحت مقصلة الوقت وضغط التوتر.

وفي لفتة استرجاعية، استعاد الفنان ذكريات نجاح مسلسل "البشاير" الذي يعد ثاني أعماله الدرامية بعد مسلسل "وقال البحر"، مستذكرًا كيف عاش فريق العمل لأسابيع طويلة وسط أهالي الريف البسطاء وتشاركوا معهم تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما أضفى على المسلسل واقعية شديدة ودفئًا إنسانيًا ملموسًا ضمن له الخلود في ذاكرة المشاهدين.

مواضيع متعلقة

وفاة الإعلامية منال محمد هيكل رئيسة شبكة إذاعة صوت العرب

"ربنا يجازيكم كل خير".. مي عمر توجه رسالة شكر لـ كل من تقدم بواجب العزاء في وفاة والدها