كشفت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان عن تعرض عداد الكهرباء في فيلتها بالساحل الشمالي للاحتراق فجرًا، مطالبة بفتح تحقيق للوقوف على أسباب الواقعة وتحديد المسؤول عنها، بعدما اعتبرت أن ما حدث كان يمكن أن يؤدي إلى حريق داخل الفيلا.
انقطاع الكهرباء وشرر من العداد
وقالت نهاد أبو القمصان، في منشور عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، إن التيار الكهربائي انقطع في نحو الساعة الثالثة فجرًا، قبل أن يوقظها أبناؤها، لتكتشف خروج شرر من عداد الكهرباء.
وأوضحت أن مفاتيح الكهرباء لم تفصل تلقائيًا رغم اشتعال العداد، معتبرة أن ذلك كان من الممكن أن يتسبب في اندلاع حريق، لولا اكتشاف الواقعة في الوقت المناسب.
تساؤلات حول أسباب الحادث
وأضافت أبو القمصان أن الأحمال الكهربائية داخل الفيلا لا تبدو مبررًا لما حدث، مشيرة إلى أن الفيلا تضم خمسة أجهزة تكييف فقط، بينما تبلغ سعة العداد 100 أمبير.
وتساءلت عن الجهة التي تتحمل مسؤولية الواقعة، قائلة إن عدادات الكهرباء من المفترض أن تتمتع بعمر افتراضي يتجاوز 30 عامًا، مطالبة بعدم الاكتفاء باعتبار الحادث مجرد "ماس كهربائي" قبل إجراء فحص فني شامل لتحديد السبب الحقيقي.
كما طرحت عدة احتمالات بشأن مصدر الخلل، متسائلة عما إذا كانت المشكلة تعود إلى الشركة الموردة للعدادات، أو جهة تنفيذ التركيبات، أو إدارة القرية التي تقع بها الفيلا.
شكوى من عدم الاستجابة
وأشارت نهاد أبو القمصان إلى أنها حاولت التواصل مع شركة الكهرباء للإبلاغ عن الواقعة، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على استجابة، موضحة أن اتصالاتها الهاتفية لم تسفر عن تلقي الدعم المطلوب، وهو ما دفعها للمطالبة بسرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.