أثار الهضبة عمرو دياب حالة واسعة من الجدل والإعجاب على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الموضة، بعد ظهوره الأخير في البوستر الدعائي لألبومه الغنائي الجديد بإطلالة لافتة ومبتكرة.
وخطف النجم الكبير الأنظار بأسلوبه الفريد ومواكبة خطوط الأناقة العالمية، حيث اختار التخلي عن المألوف والظهور مرتديًا ثلاث ساعات فاخرة معًا في يد واحدة، مما جعله محط حديث الجمهور والمهتمين بقطع الإكسسوارات الفاخرة لنجوم الصف الأول.
ثلاثية ذهبية من دار أوديمار بيجيه السويسرية
وتعود الساعات الثلاث التي زينت معصم الهضبة إلى الطراز الشهير "ميني رويال أوك" التابع لدار الساعات السويسرية العريقة والفاخرة "أوديمار بيجيه".
وتميزت القطع التي ظهر بها الفنان بألوانها الثلاثة المتناغمة والمتنوعة، حيث صُنعت بدقة متناهية من الذهب الخالص عيار ثمانية عشر، وتوزعت بين الذهب الأبيض الناصع، والذهب الأصفر الكلاسيكي، والذهب الوردي الدافئ.
وقدر خبراء الساعات قيمة الساعة الواحدة من هذه المجموعة بنحو خمسة ملايين جنيه مصري، لتعكس هذه الإطلالة حجم الفخامة التي يحرص عليها الفنان في تفاصيل مظهره.
إحياء لتصميم أيقوني من أواخر التسعينيات
ولا يقتصر تميز هذه الساعات على قيمتها المادية الباهظة وفخامة تصنيعها فحسب، بل يحمل اختيار عمرو دياب لها بُعدًا تاريخيًا لعشاق الساعات الكلاسيكية.
وتعد هذه المجموعة المبتكرة بمثابة إحياء وتكريم لتصميم أيقوني شهير لدار الساعات السويسرية يعود تاريخ إطلاقه الأول إلى عام 1997، وهو العام الذي شهد ولادة أول نسخة من ساعات "رويال أوك ميني". وبذلك ينجح الهضبة كعادته في دمج عبق التاريخ الكلاسيكي بلمسات الحداثة العصرية، ليظل رائدًا في عالم الموضة والتقاليع المبتكرة التي تلهم محبيه في الوطن العربي.

