حرص المنتج الفني أحمد السبكي على الخروج بتصريحات إعلامية جديدة لتوضيح موقفه وإخماد فتيل الأزمة التي اندلعت عقب تصريحاته الأخيرة بشأن الفنان ياسر جلال.
وقدم السبكي اعتذاراً علنياً مباشراً بعدما أحدثت كلماته السابقة حالة واسعة من الجدل والاستياء في الأوساط الفنية، مؤكداً أن حديثه لم يكن يحمل أي نية للإساءة أو التقليل من حجم وقيمة النجم المصري.
علاقة تاريخية وتوضيح طبيعة التصريحات
وقال أحمد السبكي في تصريحاته الجديدة لقطع الطريق أمام مروجي الشائعات: "كله إلا ياسر جلال، ده ابني وحبيبي وأنا اللي مربيه، ومن أحسن الناس اللي اتعاملت معاهم في المجال الفني ككل".
وأضاف المنتج الشهير موضحاً لغة خطابه السابقة: "تصريحاتي عنه كانت هزار في هزار، وبعتذر لو كلامي اتفهم غلط أو سياقه اتفسر بشكل غير مقصود"، مشدداً على مكانة جلال الرفيعة لديه.
خلفية الخلاف وجدل "حق الأداء العلني"
وتعود خلفية الأزمة إلى هجوم السبكي السابق على خلفية مطالبة ياسر جلال بتفعيل "حق الأداء العلني" للممثلين؛ حيث علّق المنتج وقتها بحدة مشيراً إلى أن تطبيق هذا الحق لا يمكن أن يمر دون مشورة وموافقة المنتجين باعتبارهم الممول والطرف الأساسي في الصناعة.
كما تضمنت تصريحاته القديمة تلميحاً بأن أعمال ياسر جلال السينمائية تعد "محدودة" مقارنة بوجوده الطاغي في الدراما التلفزيونية، وهي اللقطة التي أشعلت غضب محبي الفنان وزملائه.
تدخل نقابي ومساعي لمّ الشمل
وفي السياق ذاته، شهدت الأزمة تدخلاً سريعاً من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والذي أكد بدوره أن المنتج أحمد السبكي تواصل معه بروح طيبة موضحاً أنه كان يمزح ولم يقصد توجيه أي إهانة لشخص ياسر جلال أو لتاريخه الفني.
وأشار نقيب الممثلين إلى أن الأزمة انتهت تماماً، معقباً: "كلنا عيلة واحدة في النهاية"، لينجح هذا الاعتذار في وضع حد حاسم للجدل وصيانة العلاقات داخل الوسط الفني.