ارشيفية
شهدت أسواق الذهب في مصر قفزة سعرية جديدة ومفاجئة على مدار اليومين الماضيين، ليرتفع المعدن النفيس بمقدار 50 جنيهاً في محلات الصاغة والأسواق المحلية وسط حالة من الترقب الشديد لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ولهيب التوترات الجيوسياسية المشتعلة بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وتنفيذ ضربات عسكرية متبادلة.
وكشف تقرير منصة "آي صاغة" لتداول الذهب عبر الإنترنت، أن عيار 21 (الأكثر مبيعاً وطلباً في مصر) سجل ارتفاعاً بنسبة 0.86%، ليقفز من مستوى 5810 جنيهات إلى 5860 جنيهاً للجرام، فيما كسر عيار 24 حاجز الـ 6697 جنيهاً، وبلغ عيار 18 مستوى 5023 جنيهاً، بينما حلّق الجنيه الذهب عند 46,880 جنيهاً، مدفوعاً بقفزة الأوقية عالمياً لتسجل 4106 دولارات.
من جانبه، أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن هذا الصعود المحلي لم يكن نتيجة لتراجع الجنيه أمام الدولار؛ حيث يشهد سعر الصرف استقراراً ملحوظاً وثباتاً رسمياً بالبنوك يدور حول 49.55 جنيهاً، وإنما جاء صعود الذهب مدفوعاً بقوة "الطلب الحقيقي" من المستثمرين والمواطنين لبناء مراكز استثمارية والتحوط بالمعدن الأصفر كملاذ آمن ومخزن للقيمة في أوقات الأزمات الدولية والتضخم.
وعلى الصعيد العالمي، تعافت الأوقية بشكل ملحوظ لتعوض خسائرها الحادة السابقة وتقترب من حاجز 4107 دولارات، تأثراً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض قيود نفطية مشددة على طهران، ما رفع أسعار النفط وجدد مخاوف التضخم العالمي.
في الوقت الذي عدلت فيه مؤسسات دولية مثل "جولدمان ساكس" و"جي بي مورجان" مستهدفاتها للذهب ليتراوح بين 4900 و5000 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026، وسط استمرار البنوك المركزية (وعلى رأسها الصين) في تكديس احتياطيات الذهب.
مواضيع متعلقة
ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر رغم تراجع المعدن عالميًا.. وعيار 21 يقفز 40 جنيهًا