الفتيات
أصدرت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط قراراً حاسماً، بتأييد العقوبة الصادرة بالحبس لمدة 3 سنوات غيابيًا بحق موظفة أدينت بالاشتراك مع ابنتيها في قضية تزوير أوراق رسمية.
وجاء القرار القضائي الصادم بعدما تخلفت المتهمة تماماً عن الحضور والمثول أمام قوس المحكمة في الجلسة المخصصة لإعادة إجراءات محاكمتها، لتسدل الستار مؤقتاً على واحدة من القضايا الأسرية التي تحولت إلى ساحات المحاكم الجنائية.
السيناريو المعقد تعود تفاصيله إلى حرب نفقة مشتعلة بين موظف بقطاع الكهرباء وطليقته؛ حيث تبين من التحريات أن الزوج فوجئ أثناء مداولات محكمة الأسرة بتقديم طليقته وابنتيه مستندات ومفردات مرتب "مفبركة" وغير حقيقية منسوبة لجهة عمله، تُظهره كصاحب دخل فلكي يفوق واقعه المالي بكثير، بهدف إجباره قضائياً على دفع مبالغ مالية ضخمة تحت بند نفقة الفتاتين، مما دفعه لإبلاغ النيابة العامة فوراً عما اعتبره فخاً قانونياً نُصب له.
التحقيقات الرسمية كشفت استخدام المتهمة للتقنيات الحديثة واستعانتها بشخص مجهول لتقليد الأختام الرسمية وتزوير التوقيعات بدقة، لتُحال القضية برمتها إلى الجنايات التي قضت سابقاً بسجن الأم غيابياً 3 سنوات.
وبذات العقوبة حضورياً على الفتاتين، قبل أن يُعدل استئناف الابنتين للحكم إلى الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ، لتجد الأم نفسها وحيدة خلف قضبان الحكم المشدد بسبب هروبها وغيابها عن مواجهة العدالة.
مواضيع متعلقة
مواجهة حاسمة في "قضية المخدرات الكبرى".. ماذا كشف تقرير المعامل الجنائية الصادم؟