فاجأت الفنانة السورية نسرين طافش جمهورها ومتابعيها بإعلان انفصالها رسمياً عن زوجها رجل الأعمال أحمد جوهر، وذلك بعد فترة وجيزة من نفيها المتكرر للأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول وجود خلافات بينهما.
وكانت علاقة الثنائي قد بدأت بعيداً عن الأضواء بعد لقاء بالصدفة جمع بينهما، وفضلت نسرين في البداية فرض السرية التامة كعادتها في فصل حياتها الشخصية عن الفنية، قبل أن تقرر مفاجأة الجميع بنشر صور رومانسية لهما على متن أحد المراكب معلنة زواجهما رسميًا.
أسباب التكتم والدوافع وراء قرار الانفصال
أرجعت مصادر مقربة سبب نفي نسرين طافش للأخبار في البداية إلى رغبتها في حماية بيتها وحياتها الخاصة من الشائعات و"القيل والقال"، إلى جانب تمسكها بالأمل في تحسين الأمور وحل الخلافات ودياً.
وجاء الإعلان الرسمي عبر منشور أكدت فيه أن الانفصال تم في أجواء من الهدوء والاحترام المتبادل بعد تفكير طويل ومحاولات عديدة للوصول إلى حلول ترضي الطرفين، مشيرة إلى أن "القسمة والنصيب" انتهت عند هذا الحد، وأن هذا القرار هو الأنسب ليكمل كل منهما طريقه بسلام.
تقلبات ومحطات في حياة نسرين طافش الشخصية
تعد هذه الزيجة هي الثالثة في حياة الفنانة نسرين طافش؛ حيث تزوجت في المرة الأولى من رجل أعمال إماراتي في تجربة استمرت لعدة سنوات بعيداً عن صخب الميديا وانتهت بهدوء.
أما الزيجة الثانية فكانت من الطبيب المصري شريف شرقاوي، والتي بدأت بعد جلسات علاج بالطاقة وشهدت تفاعلاً هائلاً على السوشيال ميديا بصورهما الرومانسية.
إلا أنها مرت بتقلّبات سريعة شملت انفصالاً مفاجئاً ثم عودة لإعطاء فرصة ثانية لم تكلل بالنجاح، لينتهي الأمر بالطلاق الرسمي والنهائي قبل ارتباطها الأخير بأحمد جوهر.




