تواجه الحالة الصحية والفنية للفنان اللبناني فضل شاكر منعطفاً جديداً أثار قلق متابعيه في الأوساط الفنية العربية؛ حيث أكدت وسائل إعلام لبنانية رسمية نقل الفنان إلى المستشفى العسكري إثر تعرضه لتدهور مفاجئ وحاد في وضعه الصحي العام.
وتأتي هذه التطورات الطبية المتلاحقة لتزيد من غموض المشهد المحيط بالفنان، خاصة في ظل الملاحقات القضائية المستمرة والمستجدات الحرجية التي طرأت على جدول جلسات محاكمته الأخيرة.
وعكة غامضة وراء الكواليس
لم يكن التدهور الصحي المفاجئ الذي استلزم نقله إلى المستشفى العسكري وليد اللحظة؛ إذ أعلن المكتب الإعلامي للفنان فضل شاكر قبل أيام قليلة عن تعرضه لوعكة صحية طارئة حالت دون تمكنه من المثول أمام هيئة المحكمة العسكرية في الجلسة التي كان مقدراً عقدها.
ورغم التكتم الرسمي من قِبل عائلته ومكتبه الإعلامي حول الطبيعة الدقيقة لمرضه والتشخيص الطبي لحالته، إلا أن تفاقم الوضع الصحي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً وتوفير الرعاية الطبية له داخل أسوار المستشفى العسكري تحت إشراف الأطقم الطبية المتخصصة.
حسم الجدل والشائعات
بالتزامن مع الإعلان عن تدهور صحته، ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عديدة بملف إخلاء سبيله، وهي الأنباء التي حسمها الناقد الفني جمال فياض بنفي قاطع ومباشر.
وفي تصريحات صحفية صرح فياض بأن كل ما تردد وتداولته الحسابات الإلكترونية حول الإفراج عن الفنان فضل شاكر عارٍ تماماً عن الصحة، مؤكداً أن الأخير لا يزال يخضع للإجراءات القانونية المعتادة ولم يصدر بحقه أي قرار بالحرية أو تسوية الوضع حتى الآن، وأن مسار القضايا لا يزال يأخذ مجراه الطبيعي داخل أروقة المحاكم اللبنانية.
المحكمة العسكرية تواصل فحص طلبات إخلاء السبيل
على الصعيد الجنائي والقانوني، تستمر المحكمة العسكرية اللبنانية في متابعة وفحص الملفات القضائية الشائكة المرتبطة بفضل شاكر بشكل دقيق.
وتدرس الدوائر القضائية المختصة بالملف كافة طلبات إخلاء السبيل التي تقدم بها الفريق القانوني المدافع عنه، حيث يُنتظر حسم مصير هذه الطلبات والبت فيها بناءً على المعطيات القانونية المعتمدة والإجراءات الدستورية المعمول بها في القضاء اللبناني، وسط ترقب كبير من الشارع الفني لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة القادمة بعد تحسن حالته الصحية.